أخبار

وزير الأوقاف: الإسلام يرسخ البر والإحسان في معاملة غير المسلمين

وزير الأوقاف: الإسلام يرسخ البر والإحسان في معاملة غير المسلمين

شهد الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف ورئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، انعقاد الملتقى العاشر للفكر الإسلامي الدولي بمسجد الإمام الحسين رضي الله عنه بالقاهرة، بمشاركة 90 عالمًا من كبار العلماء والمفتين والمفكرين من 50 دولة، بالحضور المباشر وتقنية الاتصال المرئي، إلى جانب علماء وأساتذة جامعات وطلاب علم.

واستُهلت فعاليات الملتقى بتلاوة آيات من الذكر الحكيم للقارئ مصطفى كمال أبو حامد، أحد نجوم مشروع «دولة التلاوة» في موسمه الأول. ورحب وزير الأوقاف بالمشاركين، معربًا عن سعادته بوصول الملتقى إلى نسخته العاشرة واستمرار التواصل العلمي بين علماء الأمة ومفكريها.

وأوضح الأزهري أن الوزارة تقدم هدية علمية جديدة كل شهر، ضمن جهود المجلس الأعلى للشئون الإسلامية لنشر المعرفة وإتاحة أمهات الكتب والتراث الإسلامي بلغات متعددة. وأشار إلى أن كتاب «مختصر شمائل الترمذي» تُرجم إلى 20 لغة وأُتيح بصيغة PDF مع إتاحة حقوق الطبع والنشر للجميع، فيما أعلن أن هدية الشهر الحالي هي كتاب «الحق المبين» مترجمًا إلى 20 لغة.

صلة غير المسلمين والإحسان إليهم

وتناول الوزير المحور العلمي للملتقى، الذي يدور حول كتاب «الأدب المفرد» للإمام البخاري، عند باب «صلة الأخ المشرك». وأكد أن هذا الباب يقدم نموذجًا لهدي الإسلام في التعامل مع غير المسلمين، خصوصًا في مواجهة الأفكار المتشددة التي تستبيح التكفير وإراقة الدماء.

وشدد على أن الصلة لا تقتصر على المسلمين، بل تمتد إلى غير المسلمين، وأن اختلاف الدين لا يمنع الإحسان أو الهدية أو صلة الرحم الإنسانية. واستشهد بحديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، الذي يروي إهداء عمر بن الخطاب رضي الله عنه حُلّة إلى أخيه في مكة قبل إسلامه.

وأضاف أن الجار المسلم من ذوي الرحم تجتمع له حقوق الرحم والجوار والدين، بينما يثبت للجار غير المسلم حق الجوار والصلة، في إطار قيم العدل والرحمة وحسن المعاملة. كما هنأ الشعب المصري والأمة العربية بذكرى نصر أكتوبر، مثمنًا دعم الدول الشقيقة والصديقة لمصر وجيشها حتى تحقق النصر.

الشعلة

نور في الطريق