قال قائد الحرس الثوري الإيراني أحمد وحيدي إن قواته تمكنت من إدارة ساحة المعركة «بشكل مبتكر» تحت قيادة المرشد الأعلى الإيراني، مؤكداً أنها فرضت إرادتها على العدو.
وأضاف وحيدي أن ما قدمته القوات الإيرانية خلال 6 أشهر من القتال في مواجهة الأعداء لفت أنظار العالم، وقال إن ذلك عزز آمال المستضعفين في تحقيق ما وصفه بالنصر النهائي على القوى المستكبرة.
تصريحات أمريكية بشأن الضغوط على إيران
في المقابل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة ستضرب إيران اقتصادياً بقوة، مؤكداً أن توقيت ذلك لا يرتبط بانتخابات التجديد النصفي. ونُقل عنه قوله إن واشنطن ستوجه ضربة اقتصادية قوية إلى إيران، وإنه لا يهمه إن كان ذلك قبل الانتخابات أو بعدها.
وقال البيت الأبيض إن الولايات المتحدة تستطيع مواصلة معاقبة إيران وشل اقتصادها، بينما أكد وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث أن بلاده ستواصل الحصار على إيران طالما تطلب الأمر ذلك، وقادرة على الاستمرار فيه ما دامت الحاجة قائمة.
ووصف ترامب إيران بأنها «مجرد كلام بلا أفعال»، وقال إنها لم تعد المتنمر في الشرق الأوسط. كما زعم أن واشنطن تسيطر بشكل كامل على مضيق هرمز، وأن إيران لا تملك أموالاً، مضيفاً أن البلاد مدمرة وتعاني تضخماً بنسبة 300%، بحسب تصريحاته.
وتابع ترامب أن إيران لا تملك بحرية أو سلاح جو، وأن جنودها المتبقين لا يتقاضون رواتب، مدعياً أن الحرس الثوري دُمر إلى حد كبير وأن قيادته مصيرها غير واضح. وأضاف أن الحصار البحري الأمريكي، الذي قال إن الجميع يطلق عليه اسم «الجدار الفولاذي»، سيستمر، معتبراً أنه لا يوجد ما تستطيع إيران فعله حياله.

نور في الطريق






