شهدت واقعة الطالب زياد خ. ف.، المقيد بالفرقة الثالثة بكلية الحقوق في جامعة القاهرة، تطورات جديدة بعد صدور قرار بفصله لمدة فصلين دراسيين على خلفية خلاف مع وكيل الكلية.
وقال والد الطالب إن نجله تعرض، أمس، لأزمة قلبية نُقل على إثرها إلى أحد المستشفيات لتلقي العلاج. واعتبر أن الأزمة جاءت بعد ضغوط وأحداث مر بها الطالب خلال الفترة الأخيرة، مؤكدًا أن الأسرة تخشى على مستقبله الدراسي.
وأوضح والد زياد أنه تقدم، أمس الأحد، بتظلم إلى الشؤون القانونية بجامعة القاهرة، ذكر فيه أن نجله لم يسيء إلى وكيل الكلية. وطالب، بحسب تصريحاته، بمواجهته بأي أدلة أو مقاطع فيديو تثبت حدوث إساءة، مع إتاحة الاطلاع على ملابسات الواقعة والأسس التي بُني عليها قرار الفصل.
وأضاف أن التحقيق مع نجله لم يشمل، من وجهة نظره، الاستماع إلى شهود الإثبات أو مواجهتهم به، كما قال إن القرار صدر دون موافقة مجلس التأديب وفقًا للوائح الجامعية والتأديبية. وأشار كذلك إلى طلبه الاستعانة بتسجيلات كاميرات المراقبة التي قال إنها وثقت الواقعة من بدايتها حتى نهايتها.
وأكد والد الطالب، البالغ من العمر 21 عامًا، أن الأولوية حاليًا للاطمئنان على حالته الصحية، موضحًا أن الأسرة تعتزم بعد ذلك إقامة دعوى عاجلة أمام محكمة القضاء الإداري للطعن على قرار الفصل لمدة فصلين دراسيين.
خلفية الواقعة
وبحسب المعلومات المتاحة، بدأت الأزمة عندما طلب الطالب وزملاؤه من أستاذ المادة، الذي يشغل في الوقت نفسه منصب وكيل الكلية، إعادة شرح أجزاء من المقرر قالوا إنهم لم يحصلوا عليها. وتطور الأمر إلى مشادة كلامية بحضور عدد من الطلاب، أعقبها استدعاء الأمن الإداري وطلب شرطة النجدة.
وكانت جامعة القاهرة قد قررت فصل زياد خ. ف.، طالب حقوق إنجليزي بالفرقة الثالثة، فصلين دراسيين. وفي المقابل، حرر الطالب محضرًا بقسم الشرطة اتهم فيه أفرادًا من الأمن الإداري وموظفين بتوجيه عبارات غير لائقة له ولزملائه واحتجازه دون وجه حق.

نور في الطريق






