أكدت الإدارة الأمريكية، في نبأ عاجل، تنفيذ تأمين كامل لمضيق هرمز في مواجهة ما وصفته بالهجمات الإيرانية، معلنة في الوقت نفسه التوجه إلى توسيع العقوبات المفروضة على إيران خلال الفترة المقبلة.
وفي تطور متصل، قالت المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة، السبت، إن نحو 6 آلاف بحار على متن ما يصل إلى 400 سفينة لا يزالون عالقين في الخليج العربي وغير قادرين على عبور مضيق هرمز، على خلفية التوتر بين إيران والولايات المتحدة.
وأوضح الأمين العام للمنظمة، أرسينيو دومينغيز، أن الوضع في المضيق «لم يُحل بعد»، مشيرًا إلى أن آلاف البحارة يواصلون العمل والعيش في ظل مخاطر مرتفعة وحالة من عدم اليقين. وأضاف أن تداعيات الأزمة جسيمة على المديين القريب والبعيد، بسبب تأثير تعطيل سلاسل الإمداد الحيوية للوقود والأسمدة وغيرها من السلع في المجتمعات والاقتصادات حول العالم.
سنتكوم: ممرات الملاحة مفتوحة
من جانبها، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» أن ممرات الملاحة الدولية في مضيق هرمز أصبحت مفتوحة أمام حركة السفن، عقب إزالة القوات الأمريكية ألغامًا بحرية إيرانية منها، بحسب بيانها.
وقال قائد «سنتكوم» براد كوبر إن القوات الأمريكية ساعدت خلال الأشهر القليلة الماضية نحو 1500 سفينة تجارية على عبور المضيق، كانت تحمل ما يقارب 750 مليون برميل من النفط الخام.
في المقابل، أبدى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان استعداد بلاده لفتح مسار عبور متفق عليه في مضيق هرمز، بشرط وفاء الولايات المتحدة بالتزامات تطالب بها طهران، تشمل رفع العقوبات عن قطاعي الوقود والبتروكيماويات، والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، واستئناف الاستثمارات.
وقال بزشكيان إن إيران تسعى إلى تعزيز دبلوماسيتها وعلاقاتها مع دول الجوار، لافتًا إلى أن «مذكرة تفاهم إسلام آباد» انهارت بسبب عدم مراعاة الأطر التي حددتها طهران في أحد البنود المتصلة بالمضيق.

نور في الطريق






