الخطاب الإلهي

هل مرطب الشفاه وتذوق الطعام يفطران في الصيام؟.. علي جمعة يحسم الجدل

أجاب الدكتور علي جمعة عضو هيئة كبار علماء الأزهر الشريف، على سؤال إحدى الفتيات مفاده: «ما حكم مرطب الشفاة في الصيام وتذوق الطعام؟».

وقال، خلال تقديم برنامجه «اعرف دينك»، المذاع على قناة «صدى البلد»: «لا يفطر طالما مدخلش حاجة منه في الجوف يبقى يجوز، لأن التذوق متعلق بحاسة الشم».

حكم تذوق الطعام قديما

وتابع: «كان على عهد جدتي إن البنت اللي تعمل كده وتتذوق الطعام خارج رمضان، يشتموها ويهزأوها، في الزمن الأول يضربوها، وازاي متستعملش حاسة الشم عندها في إنها تعرف كم الملح، لكن بعد ما خرجنا إلى الحياة الدنيا راحت كل الحاجات دي ومبقناش نشم ولا نتذوق».

 

 

في وقت سابق، أكد الدكتور علي جمعة أن تنوع الموائد والعزائم في شهر رمضان لا يُعد إسرافا في حد ذاته، موضحا أن الأمر يتوقف على العرف والقدرة المادية لكل شخص، خلال برنامج «اعرف دينك».

تعليق مهم من الدكتور علي جمعة

وأوضح أن الكرم وإكرام الضيوف من القيم المحمودة في الإسلام، خاصة في شهر رمضان، لكن يتحول الأمر إلى إسراف عندما يتجاوز الإنسان طاقته أو يلجأ إلى الاستدانة من أجل التفاخر بالمائدة أو المباهاة بالعزائم.

علي جمعة: العزائم الفاخرة في رمضان ليست إسرافا.. إلا في حالة واحدة

وأضاف أن الشريعة راعت العرف والقدرة، مستشهدا بقول الله تعالى: «خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين»، مشددا على أن العطاء بدافع المحبة والكرم أمر محمود، أما التكلف فوق الطاقة لمجرد التفاخر فهو أمر غير مقبول.

 

قال الدكتور علي جمعة، إن بعض العلماء في العصر الحديث اتجهوا إلى فكرة توحيد رؤية الهلال بين المسلمين، خاصة بعد التطورات الكبيرة التي شهدها العالم في مجالات الاتصالات والمواصلات والتقنيات الحديثة

وأوضح أن من أبرز من دعا إلى هذا الاتجاه العالم المغربي سيدي أحمد بن الصديق الغماري، الذي ألّف كتابا بعنوان «توجيه الأنظار في اتحاد الرؤية في الصيام والإفطار»، ودعا فيه إلى توحيد رؤية الهلال بين المسلمين، انطلاقا من أن العالم الإسلامي يمتد جغرافيا في نطاق واحد تقريبا من غانا إلى فرغانة ومن طنجة إلى جاكرتا.

وأشار إلى أن التطور الكبير الذي شهده العالم منذ القرن التاسع عشر وحتى القرن العشرين في وسائل الاتصال جعل العالم كأنه قرية واحدة، حيث أصبح من الممكن معرفة خبر رؤية الهلال في أي دولة في اللحظة نفسها، بينما كان وصول هذه الأخبار في الماضي يستغرق أياما طويلة.

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button