هل تجارة وتربية طيور الزينة حرامٌ شرعًا؟ .. الإفتاء تُجيب

ورد سؤال إلى دار الإفتاء المصرية ، عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك” ، يقول صاحبه : هل تجارة وتربية طيور الزينة حرامٌ شرعًا؟.
ونعرض لكم تفاصيل الإجابة الخاصة بدار الإفتاء المصرية على هذا السؤال ، وذلك من خلال السطور التالية.
هل تجارة وتربية طيور الزينة حرامٌ شرعًا؟

أجابت الإفتاء عن السؤال قائلة: لا مانع شرعًا من تجارة وتربية طيور الزينة.
وقالت لجنة الفتوى بمجمع البحوث الإسلامية، إنه لا حرج شرعًا في تربية طيور الزينة بشرط أن يقوم المربي برعايتها وتوفير مأكلها ومشربها وعدم إيذائها، وإلا فليطلقها لتعيش بما فطرت عليه.
واستشهدت اللجنة في فتوى لها، «ما حكم تربية طيور الزينة؟» بقول الرسول -صلى الله عليه وسلم-: «دخلت امرأة النار في هرة ربطتها، فلم تطعمها، ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض».
حكم تربية الطيور في قفص
وجهت متصلة سؤالا الى الدكتور مجدى عاشور، المستشار العلمي لمفتي الجمهورية، خلال لقائه ببرنامج «فتاوى الناس» المذاع عبر فضائية «الناس»، تقول فيه “ما حكم تربية الحمام فى المنزل؟”.
وأجاب عليها الدكتور قائلًا “إن تربية الحمام كتربية أى شيء آخر، فالحمام الأصل فيه الطيران ولكننا نقوم بحبسه فيجب إطعامه، والفرق بينه وبين الحيوانات الأخرى انها داجنة أى تأكل من المكان الذى تقيم فيها، أما الحمام فيريد أن يطير فنكون بتربيته منعناه من أخذ حريته، فالأحسن أن يجعله يطير ويأكل طعامه من الخارج، ويجب على من يقوم بتربية الحمام أن لا يحبسه ولو حبسه فلا يكون كل الوقت حتى لا يقيد حريته”.
حكم تربية الحيوانات الأليفة
قال الشيخ أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن تربية الحيوانات الأليفة جائزة بوجه عام، منوها إلى أن سيدنا عبد الرحمن بن صخر لقب بأبو هريرة لتربيته القطط الصغيرة فى كمه.وأضاف ممدوح، فى لقائه على فضائية “الناس”، أن تربية الكلاب إذا كانت بسبب شرعى للحراسة مثلا، أما إذا كانت تربيتها للمباهاة أو الأنس فالفقهاء حرموا مثل هذه التربية.



