هل الجيوب الأنفية تسبب وسواس وخوف؟ تقرير عالمي يكشف التفاصيل

هل الجيوب الأنفية تسبب وسواس وخوف؟ ارتفعت معدلات البحث والتساؤل خلال الساعات القليلة الماضية من قبل الملايين من المواطنين من مختلف المحافظات عن هل الجيوب الأنفية تسبب وسواس وخوف؟ تزامنًا مع قدوم فصل الشتاء كل عام إذ تتزايد الحساسية لدى الأشخاص المصابين بالجيوب الأنفية.
ونرصد لكم في هذا التقرير التفاصيل الكاملة للإجابة على التساؤل وفقًا لتقارير عالمية.
الملايين تتساءل: هل الجيوب الأنفية تسبب وسواس وخوف؟
وردًا على تساؤل هل الجيوب الأنفية تسبب وسواس وخوف؟ كشف موقع Spartanburg & Greer ENT المتخصص في الشؤون الصحية، أنه يمكن للاحتقان الأنفي المستمر، وآلام الوجه، والإرهاق المصاحب لالتهاب الجيوب الأنفية المزمن أن يُرهق أي شخص.

وأظهرت الأبحاث أنه قد يزيد حتى من خطر الإصابة بمشكلات الصحة النفسية مثل: الاكتئاب والقلق أو الخوف، وفي بعض الأحيان قد يصابون بالهلاوس في مراحل متقدمة من المرض.
ما هو التهاب الجيوب الأنفية المزمن؟
ويعتبر التهاب الجيوب الأنفية المزمن، أو التهاب الأنف أو الجيوب الأنفية المزمن، هو عدوى في الجيوب الأنفية تستمر لأكثر من 12 أسبوعًا.

ويتسبب في تورم والتهاب تجاويف الجيوب المحيطة بالممرات الأنفية، ويؤدي إلى العديد من الأعراض والتي تظهر على الشخص المصاب به وتزداد خلال فترات الشتاء.
أعراض مرض الجيوب الأنفية المزمن
ووفقًا للتقرير العالمي فإن أعراض مرض الجيوب الأنفية المزمن تتلخص في الآتي:
- صداع.
- الإرهاق.
- امتلاء الأذن.
- احتقان الأنف.
- سيلان الأنف الخلفي.
- ضغط أو ألم في الوجه.
- ضعف أو فقدان حاسة الشم.
- إفرازات أنفية سميكة صفراء أو خضراء اللون.
أسباب الإصابة بالجيوب الأنفية
أوضح التقرير أن السبب في الإصابة بمرض الجيوب الأنفية المزمن، فغالبًا ما تبدأ نتيجة عدوى فيروسية في الجهاز التنفسي العلوي مثل: نزلات البرد، ومع ذلك، يمكن أن تؤدي العدوى البكتيرية أو الفطرية أيضًا إلى التهاب الجيوب الأنفية.

بالإضافة إلى ذلك، قد تزيد بعض الحالات الصحية الأخرى من احتمالية تحوّل العدوى إلى مزمنة، ومنها:
- الحساسية.
- الزوائد الأنفية.
- انحراف الحاجز الأنفي.
العلاقة بين التهابات الجيوب الأنفية المزمنة والصحة النفسية
تناولت دراسة نشرت عام 2019 بيانات ما يقرب من 50 ألف مشارك على مدار 11 عامًا، ووجدت أن المشاركين المصابين بالتهاب الأنف والجيوب الأنفية المزمن كانت لديهم معدلات أعلى من القلق والاكتئاب مقارنة بغير المصابين.
ما العلاقة بين الجيوب الأنفية والصحة النفسية؟
لا يستطيع الباحثون الجزم بسبب العلاقة بدقة، لكن يُعتقد أن جزءًا كبيرًا منها يعود إلى أن التعامل مع أعراض الجيوب الأنفية المزمنة يؤثر على جودة الحياة بشكل عام، فالشعور بالمرض لفترة طويلة يجعل من الصعب أداء أنشطة مثل: الذهاب إلى العمل، أو اللعب مع الأطفال، أو الاستمتاع بقضاء أمسية احتفالية مع الأصدقاء.

كما أن احتقان الأنف وغيره من أعراض الجيوب الأنفية قد يجعل التنفس أثناء النوم أكثر صعوبة، مما يؤثر على جودة النوم. وترتبط جودة النوم السيئة بشكل مستقل بارتفاع معدلات الاكتئاب والقلق.
عالج أعراض الجيوب الأنفية المزمنة
إذا كانت لديك أعراض جيوب أنفية مستمرة لا تزول من تلقاء نفسها، فحدّد موعدًا مع طبيب متخصص في الأنف والأذن والحنجرة، ويمكنه مراجعة أعراضك، وفحص الجيوب الأنفية، وطلب الفحوصات اللازمة لتحديد سبب الالتهاب ووضع خطة علاج مناسبة.
قد تشمل خيارات العلاج:
- غسول الأنف.
- علاجات الحساسية
- جراحة الجيوب الأنفية
- أدوية لتقليل حجم الزوائد الأنفية
- أدوية مثل: المضادات الحيوية أو الكورتيكوستيرويدات الأنفية.
ولمعرفة المزيد من التفاصيل حول هذا المرض يمكنكم زيارة هذا الموقع الرسمي عن طريق الضغط هنـــــا.



