أكد اللواء هشام الحلبي، مستشار الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، أن تنفيذ المرحلة الثالثة من الحملة المكبرة لمجابهة أعمال التنقيب غير المشروع عن خام الذهب في الصحراء الشرقية يأتي في إطار إصرار الدولة على بسط سيادتها على كامل أراضيها وحماية ثرواتها.
وقال الحلبي، خلال برنامج «الصورة مع لميس الحديدي» على قناة النهار، إن القوات المشاركة في الحملة تتحرك تحت مظلة قانونية واضحة. وأوضح أن إلقاء المنشورات التحذيرية يهدف إلى تنبيه المخالفين بضرورة تسليم أنفسهم والمعدات المستخدمة في أعمال التنقيب غير المشروع.
وأضاف أن الهدف ليس استهداف المخالفين أو قتلهم، بل إخضاعهم للقانون مع الحفاظ على حياتهم، ومنحهم فرصة لتسليم أنفسهم والمعدات التي بحوزتهم.
وأشار مستشار الأكاديمية العسكرية إلى أن بعض الخارجين عن القانون قد يكونون من جنسيات مختلفة، مؤكداً أن التعامل معهم لا يرتبط بجنسياتهم، سواء كانوا مصريين أو سودانيين أو من جنسيات أخرى، وإنما يستند إلى مخالفتهم للقانون.
وشدد على أن الدولة لا تستهدف جنسية بعينها، موضحاً أن تضمين هذه النقطة في البيان الرسمي يستهدف قطع الطريق أمام الشائعات التي قد تزعم استهداف مواطنين سودانيين على وجه الخصوص.
وكانت القوات المسلحة قد أعلنت تنفيذ المرحلة الثالثة من الحملة المكبرة لمجابهة أعمال التنقيب غير المشروع عن خام الذهب بالصحراء الشرقية. وقال العقيد أركان حرب أحمد عتمان علي، المتحدث العسكري الرسمي للقوات المسلحة، إن عناصر إنفاذ القانون من القوات المسلحة والشرطة المدنية تواصل تنفيذ المرحلة الثالثة، عقب إلقاء منشورات تحذيرية على العناصر الإجرامية، لفرض كامل السيادة داخل حدود الدولة المصرية وحماية مقدراتها وثرواتها القومية.

نور في الطريق






