شئون عربية ودولية

هجمات متبادلة على مراكز البيانات توسع الحرب الرقمية بين روسيا وأوكرانيا

هجمات متبادلة على مراكز البيانات توسع الحرب الرقمية بين روسيا وأوكرانيا

دخلت الحرب الروسية الأوكرانية مرحلة متصاعدة من استهداف البنى التحتية للاتصالات والإنترنت، مع تحول التكنولوجيا ومراكز البيانات إلى أهداف مباشرة ضمن ما يُعرف بحرب البنى التحتية الرقمية.

وتعتمد هذه المواجهة على الهجمات السيبرانية والإلكترونية، إلى جانب الضربات التي تطال مرافق حيوية وخدمات أساسية، بدلًا من حصر الاستهداف في الجيوش والقواعد العسكرية.

تعليق مركز «ياندكس» في فلاديمير

وتعرض مركز بيانات تابع لشركة التكنولوجيا الروسية «ياندكس» في مدينة فلاديمير، الواقعة على بعد نحو 180 كيلومترًا شمال شرق موسكو، لأضرار بالغة اليوم الأحد جراء هجوم بطائرة مسيرة، ما أدى إلى تعليق عمله بالكامل.

وقالت الشركة، بحسب وكالة «تاس» الروسية، إن البنية التحتية للمركز تضررت نتيجة الهجوم، مؤكدة عدم وقوع إصابات بشرية. وأضافت أن فرق الطوارئ موجودة في الموقع للتعامل مع تداعيات الحادث، وأن وضع الموارد المتبقية لا يزال غير مستقر، فيما تعمل المنصة بنظام الطوارئ.

وتدير «ياندكس» محرك البحث الأكثر شعبية في روسيا، إلى جانب تطبيقات لطلب الطعام وخدمات سيارات الأجرة يستخدمها عشرات الملايين.

ووفق وكالة «فرانس برس»، يمثل الهجوم المعلن الثالث من نوعه خلال أسبوع، في ظل حملة أوكرانية تستهدف البنية التحتية للإنترنت داخل روسيا، وذلك بعد أسابيع من بدء موسكو استهداف مراكز بيانات في أوكرانيا.

ضربات روسية لمراكز بيانات أوكرانية

وفي المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية استهداف مركز بيانات «تينيوت» في مدينة أوديسا، وقالت إن القوات المسلحة الأوكرانية تستخدمه لمعالجة المعلومات ونقلها وتخزينها دعمًا للعمليات العسكرية.

كما استهدفت القوات الروسية في 26 سبتمبر الماضي مركز «كوسمونوفا» لمعالجة البيانات في كييف، وقالت إنه يقدم دعمًا تقنيًا ونقل بيانات لمنظومات اتصالات «ستارلينك» العاملة لصالح القوات الأوكرانية.

وكانت صحيفة «ذا جارديان» قد ربطت استهداف مراكز البيانات الأوكرانية باقتراب فصل الشتاء، محذرة من احتمال تأثر الشبكات التي تضمن عمل البنوك وأنظمة الدفع والخدمات العامة.

الشعلة

نور في الطريق