قال مسؤول في الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأربعاء، إن إسرائيل لا تنوي وقف رحلات شركة «فلاي دبي» الإماراتية، عقب الواقعة التي شهدتها إحدى طائرات الشركة وانتهت بهبوط اضطراري في مدينة تبوك السعودية.
وأوضح المسؤول أن إسرائيل «تثق بالإماراتيين بشكل عام»، مشيرًا إلى أن الشركة نقلت خلال العام الماضي نحو مليون إسرائيلي. وأضاف أن وجود إسرائيليين بين ركاب الرحلة ساعد في التعامل مع الموقف، إلى جانب وجود طيارين اثنين حافظا على استقرار الطائرة، واصفًا تزامن ذلك بأنه أشبه بـ«الفوز باليانصيب مرتين في يوم واحد».
رواية نتنياهو للحادث
من جانبه، قال رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن أحد الطيارين على متن طائرة «فلاي دبي»، التي كانت في طريقها إلى إسرائيل، طعن الطيار الآخر وحاول، بحسب قوله، إسقاط الطائرة وعلى متنها المسافرون.
وأضاف نتنياهو، في مقطع مصور للتعليق على الواقعة، أن الطائرة دخلت في دوران وبدأت هبوطًا حادًا، قبل أن يتمكن مسافر إسرائيلي وأحد أفراد الطاقم من دخول قمرة القيادة والسيطرة على الطيار المهاجم.
وتابع أن طاقمًا جويًا آخر نجح في إعادة استقرار الطائرة، ما أدى إلى تفادي كارثة كبيرة. وقال إن الطيار المتهم بتنفيذ الطعن يخضع حاليًا للتحقيق من جانب السلطات السعودية، لافتًا إلى أنه وجّه الأجهزة الأمنية للاستعداد لاحتمال وجود تهديدات أخرى.
وكانت الطائرة التابعة لـ«فلاي دبي» متجهة من دبي إلى تل أبيب، قبل أن تهبط اضطراريًا في مطار الأمير سلطان بن عبد العزيز الدولي بمدينة تبوك. ونقلت الشركة الركاب لاحقًا بطائرة بديلة إلى وجهتهم النهائية.

نور في الطريق






