أعرب رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن إدانته لما وصفه بـ«أعمال الشغب العنيفة» التي وقعت الليلة الماضية شمال الضفة الغربية، بما في ذلك اعتداء مستوطنين على قوات الأمن التي وصلت إلى الموقع.
وزعم نتنياهو، في تصريحات نقلها مكتبه صباح الثلاثاء، أن «هذه القلة من مثيري الشغب لا تمثل المستوطنين الملتزمين بالقانون في الضفة، بل تعرقل القوات عن أداء مهمتها». وأكد دعمه لقوات الجيش وحرس الحدود، التي قال إنها تعمل على مكافحة الإرهاب والحفاظ على الأمن، مطالبًا السلطات المختصة بمحاسبة مثيري الشغب وفقًا للقانون.
اعتداءات في جالود والمغير
وشهدت قريتا جالود والمغير في الضفة الغربية اعتداءات استيطانية استهدفت منازل وممتلكات الفلسطينيين، بالتزامن مع تصعيد ميداني ومواجهات تدخلت خلالها قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وهاجم عدد كبير من المستوطنين، فجر الثلاثاء، قرية جالود جنوب نابلس، وأضرموا النار في منزلين لعائلة طوباسي، بعد عودة العائلة إليهما بموجب قرار قضائي عقب تهجيرها منهما لنحو شهرين. وأسفر الحريق عن أضرار كبيرة في المباني ومحتوياتها.
وفي هجوم منفصل، أفادت مصادر فلسطينية بإضرام مستوطنين النار، الليلة الماضية، في منزل وعدد من المركبات خلال هجوم على قرية المغير شمال شرق رام الله، وسط استمرار الاعتداءات على الفلسطينيين وممتلكاتهم في مناطق متفرقة من الضفة الغربية.
من جانبه، قال الجيش الإسرائيلي والشرطة إن مهمة إعادة العائلة الفلسطينية إلى منزلها في جالود لم تستكمل عقب اندلاع أعمال شغب في المكان. وذكر الجيش أن أكثر من 100 مستوطن تجمعوا في القرية وأغلقوا طرقًا وأحرقوا إطارات ورشقوا قوات الأمن بالحجارة، كما أضرموا النار في مبانٍ ومركبات وممتلكات فلسطينية.
وأضاف أن المواجهات أسفرت عن إصابة ثلاثة من عناصر حرس الحدود بجروح طفيفة، وتضرر مركبة تابعة لقوات الأمن، مشيرًا إلى استخدام وسائل تفريق المظاهرات وتوقيف مشتبه بهما للتحقيق.

نور في الطريق






