شئون عربية ودولية

نتنياهو: محمد بن زايد وافق على مشاركة إسرائيل في التحقيق بحادث «فلاي دبي»

نتنياهو: محمد بن زايد وافق على مشاركة إسرائيل في التحقيق بحادث «فلاي دبي»

قال رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الشيخ محمد بن زايد، رئيس دولة الإمارات، وافق على مشاركة إسرائيل في التحقيق مع مساعد طيار على متن رحلة تابعة لـ«فلاي دبي» كانت تقترب من إسرائيل.

وأضاف نتنياهو، في مقابلة مع شبكة «سي إن إن»، أن إسرائيل ستنضم إلى التحقيق مع مساعد الطيار المشتبه به في الحادث، وأن المحققين قد يتمكنون قريبًا من تحديد ما إذا كانت إيران مرتبطة بالواقعة.

وأكد أنه لا يملك حتى الآن معلومات تتيح له نسبة الحادث إلى طهران، وقال إن ما يعرفه هو أن المشتبه به مواطن عُماني.

تفاصيل رواية نتنياهو عن الحادث

ووصف نتنياهو ما قال إنها صرخات صدرت من قمرة القيادة مع اقتراب الطائرة من إسرائيل، مشيرًا إلى أن راكبًا إسرائيليًا يدعى يانيف، ويعمل سباكًا، اتجه إلى قمرة القيادة.

وبحسب نتنياهو، أبدى الطيار الهندي الذي تعرض للطعن «بطولة منقطعة النظير» بعدما تمكن، رغم نزيفه الغزير، من فتح باب قمرة القيادة. وقال إن الراكب الإسرائيلي دخل القمرة ورأى مساعد الطيار فوق أجهزة القياس، مضيفًا أنه لم يكن جالسًا في أي من مقعدي الطيارين، وكان يحاول تعطيل الأجهزة.

وأضاف أن الراكب دفع المشتبه به إلى الخلف وتولى قيادة الطائرة وسحب عصا التحكم، فيما ساعد راكب إسرائيلي آخر وأحد أفراد طاقم الطائرة في تقييد المشتبه به. وأشار إلى أن طياري احتياط كانوا بين الركاب دخلوا قمرة القيادة وثبتوا الطائرة، التي قال إنها انحرفت إلى الأسفل وتعرضت أضرار في الدفة والذيل.

وقال نتنياهو إن المشتبه به يخضع للاستجواب في السعودية، متوقعًا نقله إلى الإمارات العربية المتحدة. وأضاف أنه تحدث إلى الشيخ محمد بن زايد، وأنه وافق على انضمام إسرائيل إلى عملية الاستجواب، مع تأكيده أنه لا يستطيع الجزم بوجود صلة إيرانية قبل انتهاء التحقيق.

كما قال إن إسرائيل تلقت معلومات بشأن خطط لوكلاء إيران، ومن بينهم حزب الله وحماس، لشن هجمات ضد إسرائيل ومدنيين إسرائيليين في الخارج، لكنه نفى امتلاكه تحذيرًا محددًا يتعلق بحادثة «فلاي دبي».

الشعلة

نور في الطريق