تفاخر رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بموافقة حكومته على 264 مستوطنة وبؤرة استيطانية في الضفة الغربية المحتلة، متوعدًا بالمزيد خلال فعالية للاحتفاء بإنجازات العام في الاستيطان والتنمية بالضفة الغربية مساء أمس.
وقال نتنياهو، وفق بيان صادر عن مكتبه الإعلامي، إنه أبلغ قادة المستوطنين بالتمهيد لـ«هجرة كبيرة قادمة»، مضيفًا: «أقول لكل يهودي وكل يهودية: الباب مفتوح، نحن في انتظاركم. في قلب أرض إسرائيل»، بحسب تعبيره.
وتحدث عن اجتماع عقده مع وزير الدفاع أمس، قال إنه طلب خلاله الاطلاع على الخريطة، مضيفًا أنه عندما رأى النقاط، في إشارة إلى البؤر الاستيطانية، تغطي كل شيء، أدرك أنهم «لا نضمن وجودنا في الحاضر فحسب، بل نضمن وجود الشعب اليهودي في المستقبل».
وأشار نتنياهو إلى أن تل أبيب أنجزت جزءًا من هذا العمل خلال الإدارة الأمريكية السابقة، وجزءًا آخر خلال الإدارة الأمريكية الحالية.
إجراءات متزامنة وتحذيرات عسكرية
تأتي تصريحات نتنياهو بينما ناقش الكابينت الإسرائيلي تسوية الوضع القانوني للمزارع الاستيطانية التي أقيمت حديثًا. وتزامن ذلك مع إخلاء مقر للأونروا في قلنديا، إذ قال نتنياهو إنه أمر بتفكيك مقر الوكالة شمال القدس بدعوى وجود علاقة مع حماس.
وأشرف وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير على تنفيذ الإجراء داخل مخيم قلنديا، في مشهد بدا انتخابيًا. وفي سياق آخر، أعلن وزير الخارجية جدعون ساعر طرد ممثلين هولنديين من مركز دعم غزة في «كريات غات»، ردًا على قانون هولندي يحظر التجارة مع منتجات المستوطنات بسبب اعتداءات المستوطنين.
وحذر الجيش الإسرائيلي من أن اعتداءات المستوطنين، التي وُصفت بالإرهاب اليهودي، تستنزف قدرات الجيش وجاهزية القوات، وقد تدفع إلى انفجار ميداني في الضفة الغربية المحتلة، فضلًا عن إضرارها بسمعة إسرائيل الدولية.

نور في الطريق






