غيّرت ناقلة ترفع علم بنما، محملة بالنفتا الروسية ومتجهة إلى آسيا، مسار رحلتها لتبحر حول قارة إفريقيا بعد محاولة عبور مضيق باب المندب خلال الأسبوع الأخير من الشهر الماضي.
وتحمل السفينة «سي أيكون»، المصنفة ضمن ناقلات سويزماكس، ما لا يقل عن 100 ألف طن من النفتا التي جرى تحميلها من ميناء أوست-لوجا الروسي في أول يوليو، تمهيدا لتسليمها إلى الأسواق الآسيوية.
والنفتا خليط هيدروكربوني سائل قابل للاشتعال ينتج من تكرير النفط الخام، ويستخدم بصورة أساسية في صناعة بنزين السيارات والبتروكيماويات، ومنها تصنيع البلاستيك.
وقال أحد المتعاملين إن الشحنة مملوكة لشركة نوفاتك الروسية للطاقة، التي تعد موردا بديلا رئيسيا للنفتا للأسواق الآسيوية في ظل استمرار الحرب في الخليج. ولم يصدر حتى الآن رد من الشركة على طلب للتعليق.
وتتولى الشركة العربية البحرية لنقل البترول، ومقرها الكويت، إدارة الناقلة، ولم ترد بدورها على رسالة عبر البريد الإلكتروني لطلب التعليق.
وأوضح متعامل في روسيا أن الشحنات بدأت تسلك طريق الالتفاف حول إفريقيا بسبب الحرب في الشرق الأوسط. وبحلول الساعة الرابعة بتوقيت جرينتش اليوم الاثنين، أظهرت بيانات تتبع السفن أن الناقلة تشير إلى كيب تاون في جنوب إفريقيا وجهة لها.
وتراجعت حركة العبور في مضيق باب المندب بعد إعلان الحوثيين في 20 يوليو الماضي فرض ما أسموه حظرا بحريا على السفن المرتبطة بالسعودية.

نور في الطريق






