مازحت القاضية والحقوقية الجنوب أفريقية نافي بيلاي، الفائزة بجائزة نوبل للسلام لهذا العام، بأنها قد تتقاسم الجائزة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إذا استمر الحضور في التصفيق لها.
وظهرت بيلاي في مقطع فيديو نُشر على منصة «إكس»، وهي تتلقى التصفيق في نورمبرج عقب الإعلان عن الجائزة، وقالت إن زيادة التصفيق قليلًا قد تدفعها إلى اقتسام الجائزة مع ترامب.
وتحدثت بيلاي، بصفتها محامية وقاضية، عن عملها على رأس لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة، وهي لجنة لا تتحدث باسم الهيئة العالمية. وكانت اللجنة قد خلصت العام الماضي إلى أن إبادة جماعية تحدث في غزة.
وقالت إن آخر ما قامت به كان تسليم التقرير الخاص بغزة، الذي يصف ما يجري هناك بأنه إبادة جماعية. وأضافت أن من أبرز ردود الفعل على التقرير الإشادة بشجاعتها، متسائلة عن سبب الحاجة إلى الشجاعة من أجل قول الحقيقة.
مسيرة قانونية وحقوقية
وُلدت نافانيثيم، المعروفة باسم نافي بيلاي، في 23 سبتمبر 1941 بمدينة ديربان في جنوب أفريقيا لعائلة من أصول هندية تاميلية. ونشأت خلال نظام الفصل العنصري، قبل أن تدرس القانون وتتخرج في جامعة ناتال عام 1965.
وفي عام 1967 أصبحت أول امرأة سوداء تفتتح مكتبًا للمحاماة في إقليم ناتال، وتولت الدفاع عن ناشطين ومعارضين لنظام الفصل العنصري، كما عملت على كشف الانتهاكات بحق المعتقلين السياسيين، بما في ذلك التعذيب والحبس الانفرادي. وفي 1973 نجحت في انتزاع حق السجناء السياسيين في الاستعانة بمحام.
وبعد انتهاء الفصل العنصري، أصبحت عام 1995 أول امرأة سوداء تتولى منصب قاضية في المحكمة العليا بإقليم ناتال، ثم اختارتها الجمعية العامة للأمم المتحدة في العام نفسه للعمل بالمحكمة الجنائية الدولية لرواندا، التي ترأستها بين 1999 و2003.
وتتضمن جائزة نوبل للسلام ميدالية ذهبية ودبلومة ومبلغًا قدره 1.2 مليون دولار، ومن المقرر تسليمها في حفل رسمي بأوسلو في 10 ديسمبر، ذكرى وفاة ألفريد نوبل عام 1896.

نور في الطريق






