أنهى الأرجنتيني ليونيل ميسي مسيرته الدولية مع منتخب بلاده، بعدما قاد «التانجو» إلى الفوز على بنين بثلاثة أهداف دون رد في الساعات الأولى من صباح الأربعاء، على ملعب مونومنتال، في مباراة الوداع التي جاءت بعد رحلة دولية امتدت لأكثر من 21 عامًا.
وساهم ميسي في الأهداف الثلاثة للأرجنتين، إذ صنع الهدف الأول لنيكولاس أوتاميندي، ثم مرر الكرة التي جاء منها الهدف الثاني لنيكو باز، قبل أن يسجل الهدف الثالث من ركلة جزاء في الدقيقة 70.
خطاب وداعي أمام جماهير مونومنتال
وبعد نهاية اللقاء، وقف ميسي أمام الجماهير المحتشدة في مدرجات مونومنتال، وألقى كلمة وداعية استعاد فيها أبرز محطات مشواره مع المنتخب، متحدثًا عن والده وزملائه والجماهير واللحظات الصعبة التي مر بها، وصولًا إلى تحقيق حلم التتويج بكأس العالم.
وقال ميسي إنه يعيش أحد أصعب أيام مسيرته، مؤكدًا أن تمثيل منتخب الأرجنتين كان «فخرًا كبيرًا» له طوال السنوات الماضية، وأنه لم يستسلم في أصعب الفترات. كما أعرب عن حزنه لانتهاء مشواره، مشددًا على أن اللعب بقميص الأرجنتين هو أجمل ما يمكن أن يحدث للاعب.
ووجه قائد الأرجنتين الشكر إلى زملائه الذين شاركهم تحقيق الألقاب، ومن بينها كأس العالم وكوبا أمريكا، وإلى الجماهير التي ساندت المنتخب في مختلف البطولات. وأضاف أنه سيبقى إلى جانب المنتخب من موقعه الجديد، مشجعًا للاعبين وداعمًا لهم.
وأنهى ميسي مشواره بوصفه اللاعب الأكثر مشاركة في تاريخ منتخب الأرجنتين برصيد 208 مباريات، والهداف التاريخي برصيد 126 هدفًا، إلى جانب 67 تمريرة حاسمة. وبدأ مسيرته مع المنتخب الأول عام 2005، قبل أن يقوده إلى التتويج بكوبا أمريكا 2021، وفيناليسيما 2022، وكأس العالم 2022، وكوبا أمريكا 2024، ثم الوصول إلى نهائي كأس العالم 2026.
وشهدت مباراة بنين الوداعية حضور أكثر من 85 ألف مشجع لتكريم قائدهم التاريخي، الذي اختتم مسيرته بهدف وتمريرتين حاسمتين وانتصار بثلاثية نظيفة.

نور في الطريق






