رياضة

ميسي يقترب من وداع الأرجنتين ورونالدو يغادر معسكر البرتغال وسط أزمة

ميسي يقترب من وداع الأرجنتين ورونالدو يغادر معسكر البرتغال وسط أزمة

تقترب مسيرتا ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو على الصعيد الدولي من محطتين حاسمتين، لكن المشهد يبدو مختلفًا تمامًا بين نجم الأرجنتين وقائد البرتغال.

ويخوض ميسي، يوم الثلاثاء، مباراة وُصفت بأنها الأخيرة له بقميص منتخب الأرجنتين، عندما يلتقي بنين وديًا في العاصمة بوينس آيرس. وتحمل المواجهة طابعًا احتفاليًا وتكريميًا للاعب الذي يراه كثيرون الأفضل في تاريخ كرة القدم، بعيدًا عن أهمية هوية المنافس.

في المقابل، غادر رونالدو معسكر منتخب البرتغال عقب اعتراضه على جلوسه على مقاعد البدلاء أمام النرويج في دوري الأمم الأوروبية، وكذلك على تفسير المدير الفني جورجي جيسوس لقرار عدم إشراكه. ولم يعلن رونالدو اعتزاله اللعب الدولي، إلا أن مؤشرات عدة تضع نهاية مشواره مع المنتخب في دائرة الاحتمالات القريبة.

وقال رونالدو عبر حسابه على «إنستجرام»: «بعد المؤتمر الصحفي للمنتخب، وعقب محادثة مع رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، قررت مغادرة معسكر المنتخب». وأضاف أنه سيكشف لاحقًا للشعب البرتغالي أسباب مغادرته المنتخب الوطني الذي قال إنه كرّس نفسه له دائمًا.

وأوضح جيسوس، بعد مواجهة النرويج، أن رونالدو كان قد أكد خلال المؤتمر الصحفي الأول للمنتخب أن قرار المشاركة أساسيًا أو الجلوس بديلًا يعود للمدرب. وقال إن الاتفاق كان يتضمن احتمال الحاجة إلى اللاعب في نهاية المباراة، لكن مجريات اللقاء دفعته إلى عدم إشراكه.

تباين في ختام المشوار الدولي

يبلغ رونالدو 41 عامًا، فيما يبلغ ميسي 39 عامًا، ويخوض اللاعبان المرحلة الأخيرة من مسيرتيهما مع الأندية في دوريات بعيدة نسبيًا عن دائرة الاهتمام التي اعتادا عليها. كما توج كل منهما بلقب الدوري في تجربته الأخيرة، ولا يزالان قادرين على تسجيل الأهداف.

لكن الفارق بدا أوضح مع المنتخبين في السنوات الأخيرة؛ إذ وصل ميسي إلى نهائي كأس العالم في آخر نسختين وتوج باللقب في إحداهما، إلى جانب لقبين في كوبا أمريكا. أما رونالدو، فودع كأس العالم من أدوار خروج المغلوب المبكرة في آخر نسختين.

وتبقى إمكانية المصالحة وعودة رونالدو لمباراة وداعية قائمة، إلا أن رحيله الحالي من المعسكر أضفى قدرًا من التوتر على نهاية قد تكون قريبة لمسيرته الدولية.

الشعلة

نور في الطريق