شئون عربية ودولية

موسكو وكييف تتبادلان تقديرات الخسائر واتهامات بخرق «هدنة الطاقة»

موسكو وكييف تتبادلان تقديرات الخسائر واتهامات بخرق «هدنة الطاقة»

تبادلت موسكو وكييف، اليوم الإثنين، بيانات حول الخسائر العسكرية والبشرية مع تصاعد وتيرة الحرب بين البلدين، التي اندلعت في 24 فبراير 2024، فيما برزت ردود فعل متباينة بشأن المبادرة التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتوصل إلى «هدنة في مجال الطاقة».

وقالت وزارة الدفاع الروسية إن القوات الأوكرانية والمرتزقة الأجانب في صفوفها تكبدوا خلال الأسبوع الماضي خسائر بشرية بلغت 10 آلاف قتيل وجريح. ونقل عن الخبير العسكري الروسي أندريه ماروتشكو، استنادا إلى بيانات الوزارة، أن عدد القتلى والمصابين الأوكرانيين وصل إلى 10 آلاف و135، بزيادة 180 فردا عن الفترة السابقة.

وأضاف ماروتشكو أن القوات الروسية المنتشرة في جمهورية دونيتسك الشعبية ومقاطعة دنيبروبيتروفسك أوقعت أكبر الخسائر بالقوات الأوكرانية. كما قال إن القوات الروسية دمرت خلال الأسبوع 7300 طائرة مسيرة، و15 قطعة بحرية، ومنصة إطلاق صواريخ «هيمارس» أمريكية، و39 قطعة مدفعية ميدانية، و36 منظومة للحرب الإلكترونية ورادارا، إلى جانب 730 مركبة قتالية من أنواع مختلفة.

في المقابل، أعلنت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية أن إجمالي الخسائر القتالية للقوات الروسية، خلال الفترة من 24 فبراير 2022 حتى 12 أكتوبر 2026، بلغ نحو مليون و554 ألفا و310 أفراد، بينهم 1470 خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

جدل بشأن هدنة الطاقة

وتزامنت هذه التطورات مع تقرير أفاد بأن ترامب يشعر باستياء شديد من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، ويتوقع من أوكرانيا وقف مهاجمة مصافي النفط الروسية. وقال مسؤول في البيت الأبيض إن ترامب غاضب ويعتقد أن تلك الضربات تسهم في ارتفاع أسعار الوقود داخل الولايات المتحدة.

وكان ترامب قد تحدث في وقت سابق عن «هدنة في مجال الطاقة»، قائلا إنه طلب مرارا من زيلينسكي وقف الضربات على المصافي الروسية. وفي اتصال هاتفي جرى في 9 أكتوبر، ناقش ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين إمدادات المنتجات النفطية، وأكد بوتين استعداد موسكو لتزويد الولايات المتحدة والأسواق العالمية بالنفط ومشتقاته.

وقال نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك إن بلاده سترفع حظر صادرات الديزل قبل الموعد المحدد، مع استعدادها لتوريد 300 ألف طن في أكتوبر، و500 ألف طن في نوفمبر، ومليون طن في ديسمبر 2026، على أن تصل الإمدادات الشهرية لاحقا إلى 3 ملايين طن. وأعلنت الإدارة الأمريكية ترخيصا عاما لتوريد الديزل الروسي إلى السوق العالمية حتى 7 أبريل 2027.

من جانبه، أبلغ زيلينسكي رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين بأن روسيا استهدفت منشآت طاقة أوكرانية بعد حديث ترامب عن الهدنة، مشيرا إلى استهداف محطة لتوليد الكهرباء في كييف بطائرة مسيرة من طراز «شاهد» وانقطاع الكهرباء في مناطق عدة، ثم وقوع ضربات على منشآت طاقة في منطقة خاركيف.

الشعلة

نور في الطريق