أكد البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد، سعادته بعقوبة إيقاف البرازيلي فينيسيوس جونيور لمدة أربع مباريات، موضحًا أنه كان يتوقع صدور العقوبة بل اعتقد أن الإيقاف قد يمتد لعدد أكبر من اللقاءات.
وقال مورينيو، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده في فالديبيباس قبل مواجهة إشبيلية مساء الأحد بالدوري الإسباني: «أنا سعيد بالعقوبة، لأنني كنت أتوقع صدورها. كنت أعتقد أن أصحاب الأجندات الخفية سيحاولون إيقافه لعدد أكبر من المباريات».
ودافع المدرب البرتغالي عن فينيسيوس، مشيدًا بشخصيته وقدرته على مواصلة حياته بابتسامة رغم الصعوبات. وأضاف أنه يقضي وقتًا مع اللاعب على انفراد بشكل يومي، مؤكدًا أن علاقة جيدة تجمعهما.
وأوضح مورينيو أن فينيسيوس جدد عقده في الصيف الماضي بدافع حبه لريال مدريد والنادي والمدينة، وإيمانه بإمكانية تحسن الأمور، مشددًا على أنه لا يوجد مكان أفضل للاعب البرازيلي من النادي الملكي، الذي يعتبره بيته ويطمح معه إلى الفوز بالألقاب.
وتحدث عن أداء فينيسيوس أمام روما، معتبرًا أن جاسبريني صعّب مهمته عبر الهجوم بقوة من الجبهة اليمنى. وأشار إلى أن اللاعب كان ينبغي أن يلعب الكرة من أمامه في لقطة الهدف الثاني، لكنه أكد أن الأمر انتهى ولا توجد مشكلة، لافتًا إلى اعتقاده بأن فينيسيوس سيبدأ مباراة الأربعاء أساسيًا.
كما دافع مورينيو عن التركي أردا جولر، ووصفه باللاعب الموهوب الذي لم يصل بعد، في عمر 21 عامًا، إلى مرحلة اللاعب المكتمل. وانتقد تفاوت تقييم اللاعبين، مؤكدًا أن 15 أو 16 لاعبًا في الفريق يستحقون فرص المشاركة، رغم صعوبة اختيار التشكيل الأساسي.
وأكد المدرب أن الحارس أندريه لونين يستحق اللعب، لكنه ينافس أفضل حارس مرمى في العالم، موضحًا أنه لا يمكنه إشراك الحارسين معًا. كما أعلن رضاه عن قائمة ريال مدريد، وأنه لا يطلب التعاقد مع لاعبين جدد في فترة الانتقالات الشتوية، مفضلًا العمل بقائمة قصيرة.
وفي شأن الجدل المحيط بالنادي، قال مورينيو إن جماهير ريال مدريد أصبحت أكثر إدراكًا للتحديات التي يواجهها الفريق خارج الملعب، رافضًا الخوض في تفاصيل المقارنة التي أثيرت بشأن خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني، والنظام النازي.

نور في الطريق






