أعلنت الرئاسة الموريتانية، ليل السبت-الأحد، تشكيلة حكومة جديدة برئاسة المختار ولد أجاي، بعدما كلفه الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني يوم الجمعة باقتراح تشكيلتها.
وتضم الحكومة 29 حقيبة وزارية، بينها 9 وزراء جدد، إلى جانب حقائب أخرى برتبة وزير. وشهدت التشكيلة الثانية للمختار ولد أجاي تغييرات في عدد من الوزارات السيادية، أبرزها مغادرة وزير الداخلية محمد أحمد ولد محمد الأمين ووزير الدفاع حننه ولد سيدي.
وكان الوزيران مقربين من الرئيس الموريتاني، وظلا في منصبيهما منذ وصول ولد الشيخ الغزواني إلى السلطة عقب انتخابات الرئاسة الموريتانية عام 2019. وعاد عثمان با إلى الحكومة وزيرًا للدفاع، بعدما تولى في حكومات سابقة حقيبة التربية والتعليم، فيما أُسندت حقيبة الداخلية إلى المختار ولد بوسيف، قادمًا من وزارة الصيد البحري.
تغيير في الطاقة بعد أزمة الكهرباء
استُبعد وزير النفط والطاقة محمد ولد خالد من الحكومة على خلفية أزمة انقطاع التيار الكهربائي عن العاصمة نواكشوط، وعُين بدلًا منه محمد ولد عبد الفتاح، وهو وزير سابق للطاقة والنفط.
وكان الوزير الأول قد قدم استقالة حكومته يوم الجمعة إلى رئيس البلاد، على خلفية صدور تحقيقات بشأن احتراق مولدين رئيسيين للكهرباء في نواكشوط.
وشملت التعيينات الجديدة حقائب الدفاع والشؤون الإسلامية والطاقة والنفط والزراعة والصيد والتنمية الحيوانية والإسكان والثقافة، إضافة إلى وزير الأمانة العامة للحكومة. كما خرج من التشكيلة وزراء الاقتصاد عبد الله ولد سليمان ولد الشيخ سيديا، والثقافة والاتصال الناطق باسم الحكومة الحسين ولد مدو، والإسكان والعمران والاستصلاح الترابي سيد أحمد ولد محمد، والصحة تيام زكريا، والشؤون الإسلامية الفضيل ولد سيداتي.
وأكد بيان الرئاسة أن الحكومة مكلفة بمواصلة تنفيذ برنامج «طموحي للوطن» الذي طرحه الرئيس في انتخابات 2024، وبمواجهة تحديات الأزمة العالمية وتعزيز شبكة الأمان الاجتماعي ودعم التكوين والتشغيل وتمكين الشباب والتنمية في المدن والمناطق الداخلية.
وفي مراسيم منفصلة، عُينت عيشاتا با يحيى وزيرة أمينًا عامًا لرئاسة الجمهورية خلفًا لمولاي ولد محمد الأغظف، ومحمد عالي ولد سيدي محمد وزيرًا مستشارًا لدى الرئاسة، ودحيد ولد القاسم مفوضًا لحقوق الإنسان والعمل الإنساني والعلاقات مع المجتمع المدني خلفًا لسيد أحمد ولد بنان.

نور في الطريق






