عاد اسم نضال مالك حسن، الطبيب النفسي السابق برتبة رائد في الجيش الأمريكي، إلى الواجهة خلال أكتوبر 2026، بعد إعلان تحديد 3 ديسمبر 2026 موعدًا لتنفيذ حكم الإعدام الصادر بحقه رميًا بالرصاص.
وكان حسن قد أُدين بتنفيذ إطلاق نار جماعي داخل قاعدة «فورت هود» العسكرية في ولاية تكساس يوم 5 نوفمبر 2009. وأسفر الهجوم عن مقتل 13 شخصًا وإصابة 32 آخرين، فيما ورد أيضًا أن من بين القتلى 12 جنديًا وأن نحو 30 شخصًا أصيبوا بجروح.
وقالت وزارة الحرب الأمريكية «البنتاجون» إن تنفيذ الحكم سيكون علنيًا وفي بث مباشر، فيما نقل عن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث قوله إن حسن «سيُعدم رميًا بالرصاص على أيدي فرقة من الجنود»، وإن الهدف هو إظهار العواقب الوخيمة لمثل هذه الأفعال. وكان الرئيس دونالد ترامب وافق على تنفيذ الحكم رميًا بالرصاص.
مسيرته والهجوم
وُلد حسن في سبتمبر 1970 بولاية فرجينيا الأمريكية، وينحدر من أسرة ذات أصول فلسطينية بحسب تقارير صحفية أمريكية. التحق بالجيش عام 1988 عقب تخرجه في الثانوية، ومول الجيش دراسته حتى أصبح طبيبًا نفسيًا برتبة ضابط.
درس الكيمياء الحيوية في جامعة فرجينيا للتكنولوجيا، ثم التحق بجامعة الخدمات الصحية التابعة للقوات المسلحة الأمريكية، وتخرج طبيبًا عام 2003. وعمل في مجال الرعاية النفسية للعسكريين، بمن فيهم جنود يعانون آثار الصدمات النفسية، وخدم في مركز «والتر ريد» الطبي العسكري قبل انتقاله إلى قاعدة فورت هود عام 2009، وكان مقررًا إرساله إلى أفغانستان قبل أسابيع من الهجوم.
وخلال الواقعة، أطلق النار داخل مركز لتجهيز الجنود أثناء انتظارهم خدمات وإجراءات طبية وإدارية. وأصيب برصاص الشرطة خلال التدخل، ما أدى إلى إصابته بالشلل من أسفل الصدر أو الخصر، بحسب التقارير.
وأظهرت التحقيقات تبادله رسائل إلكترونية مع أنور العولقي، رجل الدين الأمريكي من أصل يمني المرتبط بتنظيم القاعدة، كما عبّر عن معارضته للحربين الأمريكيتين في العراق وأفغانستان واعتراضه على معاملة المسلمين في الجيش. ووفق منظمة العفو الدولية، سُجل ما لا يقل عن 17 إعدامًا علنيًا العام الماضي، بينها 6 في أفغانستان و11 في إيران.

نور في الطريق






