تقارير

من عملة السحتوت لـ2 جنيه.. نبذة تاريخية عن تطور النقود في مصر

أعلنت الحكومة المصرية، خلال مناقشات اللجنة الاقتصادية بمجلس الشيوخ، عن طرح عملة معدنية جديدة فئة 2 جنيه قريبا، إلى جانب خطط لتغيير سبيكة الجنيه بهدف تقليل تكلفة إنتاجه ومنع عمليات الصهر.

ويأتي هذا في خطوة تهدف لتسهيل التعاملات اليومية ومواجهة أزمة الفكة، وتزتمنا مع هذا الحدث نستعرض فيما يلي نبذة تاريخية عن تطور النقود في مصر.

رحلة العملة المصرية

كانت بداية العملة المصرية منذ عصور مصر القديمة، وفقا لمستودع الأصول الرقمية، التابع لمكتبة الإسكندرية، حيث كانت العملة المصرية القديمة تصنع من البرونز والقصدير والنحاس والحديد، وسكت العملات الذهبية باسم الملك «تاخوس» المصري.

وفي عام 1834، قرر محمد علي باشا، إصدار عملة مصرية، مكونة من الذهب والفضة، لتصبح العملة الرسمية المستخدمة في التعاملات، ولكن بموجب هذا المرسوم أصبح سك النقود في شكل ريالات من الذهب والفضة، يقتصر تداولها على الأثرياء فقط.

السحتوت

عملة قيمتها ربع مليم، والجنيه يساوي 4000 سحتوت، وكان يكتب عليها عبارة “من ربع عشر القرش”، الاسم أتى من سوريا وفلسطين.

الريال والشلن والنصف جنيه

في عام 1899، دخلت النقود الورقية مصر لأول مرة، في عهد الخديوي عباس حلمي الثاني، بعدما قرر إصدارها، على هيئة سندات ورقية من البنوك، وتم صدور أول نسخة منها يوم 3 أبريل من العام نفسه.

 

الـ 5 قروش، والـ10 قروش، والـ20 قرشا

ظهرت فئات الـ5 قروش، والـ10 قروش، والـ20 قرشا، على هيئة أشكال معدنية دائرية مكونة من النحاس والألومنيوم ونسبة من الحديد، ثم تطورت في عام 2005 بصدور فئة الـ50 قرشا المعدنية، والجنيه المعدني، المكون من النيكل والزنك والنحاس المطلي، لأول مرة في تاريخ مصر الحديث.

ظهور الجنيه المصري

قبل الجنيه المصري العملة التي لا تزال تستخدم اليوم اعتمدت مصر الوحدة العثمانية القياسية للعملة “الكوروس” والتي تم تقسيمها إلى 40 قطعة فضية.

ويشبه هذا المصطلح التركي بالطبع ما نعرفه الآن باسم القرش ويظهر كيف أنه حتى بمجرد انهيار الإمبراطورية العثمانية حافظت بعض الدول ولا سيما مصر ، على القرش.

وفي عام 1834 اعتمدت مصر نظاما مزدوجا من الفضة والذهب على أساس ما يسمى ماري تيريزا تالر، وهي عملة تجارية نمساوية شهيرة تم تداولها كعملة في معظم أنحاء الشرق الأوسط وأفريقيا.

وبعد ذلك بعامين في عام 1836 تم صياغة ‘الجنيه المصري البالغ 100 قرش لأول مرة وتم تقديمه كوحدة نقدية أساسية للبلاد وبقي كذلك حتى عام 1885 حيث اعتمدت مصر في ذلك الوقت ما يسمى بمعيار الذهب وبعبارة أخرى استندت إلى عملتها على الذهب.

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button