أخبار

من المخبأ إلى روضة المطار.. تفاصيل نقل ودفن جثمان حسن نصر الله

من المخبأ إلى روضة المطار.. تفاصيل نقل ودفن جثمان حسن نصر الله

أحاطت السرية المشددة بمصير جثمان حسن نصر الله، الأمين العام الثالث لحزب الله، عقب الغارة الجوية الإسرائيلية التي استهدفت، في 27 سبتمبر 2024، مقر القيادة تحت الأرض في الضاحية الجنوبية لبيروت، والتي أعلنت إسرائيل أنها أسفرت عن اغتياله.

وبحسب التفاصيل المتداولة، جرى انتشال الجثمان من أعماق المجمع المستهدف وسط الركام والقصف، قبل نقله تحت حراسة مشددة إلى موقع آمن ومجهول داخل إحدى المستشفيات. وجاءت تلك الإجراءات في ظل استمرار القصف والترصد الإسرائيلي، خشية استهداف أي تجمعات أو مواقع مرتبطة بالجنازة والدفن.

دفن مؤقت في موقع سري

اتخذت قيادة الحزب، وفق الرواية، قرارًا بإيداع الجثمان مؤقتًا في مكان سري ومجهول داخل لبنان، انتظارًا لوضوح مسار الصراع وتجنبًا لاستهداف مراسم التشييع أو موقع الدفن. وظلت المقبرة غير المعلنة موضع تساؤلات لمدة خمسة أشهر.

وفي 23 فبراير 2025، أُخرج الجثمان عقب ترتيبات أمنية معقدة، وأقيمت مراسم تشييع حاشدة في مدينة كميل شمعون الرياضية في بيروت. وبعد ذلك نُقل الجثمان إلى مثواه الأخير في روضة أُعدت خصيصًا له على طريق مطار بيروت الدولي في الضاحية الجنوبية.

وكان نصر الله قد تولى الأمانة العامة لحزب الله عام 1992 بعد اغتيال عباس الموسوي بغارة إسرائيلية. وبرز خلال قيادته للحزب في محطات عدة، من بينها انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان عام 2000 وحرب تموز 2006، قبل أن يعلن الحزب فتح جبهة جنوب لبنان لإسناد غزة عقب هجمات 7 أكتوبر 2023 وما تلاها من حرب على القطاع.

الشعلة

نور في الطريق