شئون عربية ودولية

منشور مفبرك عن نوبل للسلام وترامب ينتشر عبر حساب يتابعه 205 آلاف شخص

منشور مفبرك عن نوبل للسلام وترامب ينتشر عبر حساب يتابعه 205 آلاف شخص

انتشر منشور مفبرك زعم كاتبه، الذي يستخدم اسم «بيتر جيرنوس»، أنه عضو في لجنة نوبل النرويجية، وروى فيه تفاصيل مزعومة عن ضغوط مارستها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للحصول على جائزة نوبل للسلام.

وحمل المنشور عنوانا يوحي بأنه شرح لآلية منح الجائزة، وقدم نفسه في صيغة شهادة من داخل اللجنة. واستند في بنائه إلى بعض المعلومات الرقمية، بينها أن عدد الترشيحات بلغ 287 ترشيحا، منها 208 أفراد و79 منظمة، وهو ما منح الرواية المتداولة مظهرا أقرب إلى المصداقية لدى بعض المتابعين.

وادعى صاحب الحساب، الذي يتابعه أكثر من 205 آلاف شخص، أن اللجنة اجتمعت في مبنى بشارع «هنريك إبسن»، وتحدث عن أسماء من حائزي الجائزة السابقين، من بينهم نيلسون مانديلا والدالاي لاما وهنري كيسنجر، الذي حصل على نصف الجائزة عام 1973.

كما زعم المنشور أن ترامب سعى إلى الجائزة بعد ادعائه إنهاء ثماني حروب، وأن قادة من إسرائيل وكمبوديا وباكستان أعلنوا دعمه. ثم أورد رواية مزعومة عن منح الجائزة للقاضية نافي بيلاي، البالغة 85 عاما، مع سرد تفاصيل عن مسيرتها في جنوب أفريقيا والمحاكم الدولية.

لكن القصة المتداولة كانت مختلقة، بما في ذلك صفة كاتبها كعضو في لجنة نوبل. واستفادت من المزج بين إشارات إلى شخصيات وأحداث حقيقية، ولغة سردية ساخرة، وتفاصيل رقمية وتنظيمية، لتقديم رواية تبدو متماسكة ظاهريا رغم عدم صحتها.

ويبرز انتشار المنشور كيف يمكن للمحتوى المفبرك أن يكتسب زخما عندما يرتبط بشخصية سياسية مثيرة للجدل وبموضوع عالمي مثل جائزة نوبل للسلام، خصوصا إذا صيغ على هيئة شهادة شخصية مليئة بالتفاصيل.

الشعلة

نور في الطريق