“مناعة” يعيد هند صبري إلى الثمانينيات واقتحام عالم المخدرات

تستكمل الفنانة هند صبري تصوير مسلسلها الرمضاني “مناعة”، المكون من 15 حلقة، ويشكّل العمل تحديًا كبيرًا لها، خاصة أن قصته تدور خلال فترة الثمانينيات في إطار من الدراما الشعبية في حي الباطنية، لتتحول من زوجة مغلوبة على أمرها إلى سيدة قوية تواجه الصعاب لحماية أسرتها، وتقتحم من خلاله عالم المخدرات.
المسلسل المنتظر قصة عباس أبو الحسن، وإخراج حسين المنباوي، ويشارك في بطولته كل من مها نصار، ومحمد أنور، وهدى الإتربي، وميمي جمال.
زاوية مختلفة
وأكدت “هند” في تصريحات لموقع “القاهرة الإخبارية” أنها لا تقدم معالجة مباشرة أو صدامية لموضوعات بعينها، موضحة أن العمل يتناول مفهوم الشر من زاوية مختلفة وغير معتادة بالنسبة لها، وهو ما يمثّل تحديًا فنيًا جديدًا، تتمنى أن يتقبله الجمهور ويشعر بصدق التجربة، مشيرة إلى أن أحداث المسلسل تدور خلال فترة الثمانينيات، وهي مرحلة تحمل دلالات مختلفة من شخص لآخر، فقد يراها البعض بعيدة، بينما يشعر آخرون بقربها، مؤكدة أن هذه الحقبة تمنح العمل روحًا خاصة، وتعكس شكلًا من أشكال الدراما الرمضانية ذات الحكاية المتماسكة.
تكرار تعاون
وأعربت “هند” عن سعادتها بالعمل مع المخرج حسين المنباوي للمرة الثانية بعد مسلسل “حلاوة الدنيا”، وتقول: “حسين مخرج موهوب ومتمكن من أدواته ويهتم بتفاصيل كل شخصية وكيف ستظهر على الشاشة، وأنا أحب العمل معه”.
مسلسل مختلف
وعن اختلاف المسلسل عن أعمالها السابقة، قالت: “العودة إلى فترة الثمانينيات لم تقدم كثيرًا في الدراما التلفزيونية أخيرًا، وهو ما جعل التجربة أكثر تميزًا، خاصة أن الحكاية تحمل طابعًا إنسانيًا مختلفًا”.
وتحدثت عن تفاصيل دورها وقالت إنها تقدم شخصية تاجرة مخدرات، وهو تحوّل واضح في اختياراتها الفنية، مؤكدة أنها كانت ترغب منذ فترة في الخروج من الإطار المعتاد، وتجربة أدوار تكشف جانبًا مختلفًا من قدراتها التمثيلية، موضحة أن المسلسل يمثل تحديًا في ظل حالة الترقب التي تسبق عرضه، مؤكدة أن الهدف الأساسي هو تقديم دراما صادقة، بعيدة عن المبالغة أو الاستعراض، وتعتمد على الإحساس الحقيقي بالشخصيات.
حكاية بسيطة
وأكدت “هند” أن العمل يعتمد على بساطة الحكاية وعمقها الإنساني في الوقت نفسه، حيث ترتكز القصة على الصدق في المعالجة، سواء على مستوى العلاقات أو التفاصيل الاجتماعية والزمنية، خاصة أن المسلسل تدور وقائعه داخل أحد الأحياء الشعبية في القاهرة خلال الثمانينيات، وهي فترة غنية بالتحولات الاجتماعية، ما يتيح مساحة أوسع لرصد العلاقات الإنسانية والحياة اليومية دون الوقوع في فخ التنميط.
ردود أفعال
وعن تفاعل الجمهور المسبق مع البوسترات وصور الكواليس قالت: “حالة الانتظار تمثل دافعًا وضغطًا في آن واحد، خاصة في ظل وعي الجمهور الحالي، الذي أصبح أكثر انتقائية ولا يُقبل على الأعمال التقليدية أو المكررة”.



