شئون عربية ودولية

ملك الأردن: أطماع الحكومة الإسرائيلية تهديد إقليمي والتهجير القسري بالضفة جريمة حرب

ملك الأردن: أطماع الحكومة الإسرائيلية تهديد إقليمي والتهجير القسري بالضفة جريمة حرب

حذر العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، الثلاثاء، من أن الأطماع التوسعية للحكومة الإسرائيلية أصبحت تهديدا إقليميا، معتبرا أن سياسة التهجير القسري للفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة تمثل «جريمة حرب».

وقال الملك، في كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ81 بمدينة نيويورك الأمريكية، بحضور ولي العهد الحسين بن عبد الله الثاني، إن شعور الحكومة الإسرائيلية بالقدرة على الإفلات من العقاب وصل إلى «مراحل مرعبة». وأضاف أن طموحاتها لن تقف عند فلسطين، منتقدا ما وصفه بالتقاعس السياسي العالمي رغم توافر أدوات مثل العقوبات وتجميد الأصول والحظر والعزل الدبلوماسي.

وفي الشأن السوري، قال إن التوغلات الإسرائيلية المتكررة والتوسع الجغرافي وفرض حقائق على الأرض، بما يشمل ما يمس مصادر مائية حيوية، تمثل إنذارا لا يحظى بالاهتمام الكافي. وأكد أن أي تهديد للحدود الشمالية للأردن أو لأمنه المائي هو تهديد للأمن القومي، وأن الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه.

وبشأن فلسطين، اعتبر أن غزة والضفة الغربية وجهان لاستراتيجية واحدة تستهدف جعل قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة أمرا مستحيلا، عبر التدمير في القطاع والضم الفعلي للأراضي في الضفة. وقال إن ما لا يقل عن 300 طفل فلسطيني استشهدوا خلال أول 300 يوم مما سمي بوقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر 2025.

وأشار إلى أن إسرائيل قتلت، منذ بدء حربها على قطاع غزة في 8 أكتوبر 2023، أكثر من 73 ألف فلسطيني وأصابت ما يزيد على 174 ألفا، مع تدمير نحو 90 بالمئة من البنية التحتية في القطاع.

وحذر الملك من اتساع عنف المستوطنين في الضفة، بما يتضمن حرق المنازل وتدمير الممتلكات وتهجير العائلات والاستيلاء على الأراضي وتوسيع المستوطنات. وقال إن هذه الممارسات المترابطة تهدف إلى إجبار شعب كامل على مغادرة أرضه، مؤكدا أن الصراع ليس حرب أديان، بل قضية حقوق للفلسطينيين المسلمين والمسيحيين.

الشعلة

نور في الطريق