خيّم الحزن على قرية أسطنها التابعة لدائرة قسم شرطة الباجور بمحافظة المنوفية، عقب مقتل ربة منزل في الثلاثينات من عمرها بطلق ناري في الرأس، في واقعة لا تزال ملابساتها قيد الفحص والتحقيق.
وتلقت مباحث الباجور بلاغًا بمقتل سيدة تُدعى «أرزاق»، تبلغ من العمر 35 عامًا، إثر إصابتها بطلق ناري في الرأس أدى إلى وفاتها في الحال. وجرى إخطار النيابة العامة ونقل الجثمان إلى مشرحة المستشفى تحت تصرفها.
وبعد أقل من ساعة، تلقى رئيس مباحث الباجور بلاغًا آخر بوصول شاب إلى المستشفى، وأظهر الكشف المبدئي تناوله حبة غلال. ونُقل الشاب إلى غرفة العناية المركزة بمستشفى الباجور العام، ولا تزال حالته خطرة، ما حال دون تمكن رجال المباحث من سؤاله.
تحريات للوقوف على الدافع والسلاح المستخدم
وتشير المعلومات الأولية إلى أن الشاب المتهم جار المجني عليها، وأن مشاجرة سابقة وقعت بينهما وتدخل خلالها أهالي القرية لإنهاء الخلاف، مع التنبيه عليه بعدم الاحتكاك بها. ولم تتوصل المباحث حتى الآن إلى مكان السلاح الناري المستخدم في الواقعة.
ويواصل رجال المباحث الجنائية جمع المعلومات وسؤال الجيران وأهلية المجني عليها؛ للوقوف على سبب الجريمة وملابساتها، كما جرى اقتياد شقيقها ووالدها إلى ديوان القسم لاستجوابهما ضمن التحريات الأولية.
وطلبت النيابة العامة انتداب الطب الشرعي لتشريح جثمان المجني عليها وبيان سبب الوفاة وحقيقة السلاح الناري المستخدم. وتجمع عدد من أسر الضحية والمتهم أمام المستشفى، بينما أُودع الجثمان ثلاجة المستشفى ووُضع المتهم بغرفة العمليات تحت متابعة أطباء مستشفى الباجور العام.

نور في الطريق






