تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو قيل إنها توثق معارك في مدينة أصوصا، عاصمة إقليم بني شنقول الإثيوبي، بين قوات المعارضة الإثيوبية «فانو» والجيش الإثيوبي، قبل أن تظهر دخول قوات «فانو» الأمهرية إلى المدينة.
وبحسب المعلومات المتداولة، سيطرت قوات «فانو» على أصوصا الواقعة قرب الحدود بين إثيوبيا والسودان والمحاذية لولاية النيل الأزرق، بما في ذلك منطقتا الدمازين والكرمك. ولم تتضمن المادة المتاحة تأكيدًا رسميًا من السلطات الإثيوبية أو من قوات «فانو» بشأن السيطرة على المدينة.
وتحظى أصوصا بأهمية جغرافية في إقليم بني شنقول، إذ تقع على مقربة من مشروع سد النهضة الإثيوبي، كما تمثل عقدة مواصلات ومركزًا لوجستيًا في المنطقة الحدودية. ويقطن المدينة ومحيطها عدد من القوميات والقبائل ذات امتدادات تاريخية مشتركة مع السودان.
وتضمنت روايات متداولة اتهامات بأن المدينة تستخدم كخط إمداد لمليشيا الدعم السريع في السودان، عبر مسارات تمتد من أصوصا إلى قرى أبورامو وشرقولي وأهفندو وقشن القريبة من الحدود السودانية. كما تحدثت هذه الروايات عن مرور شحنات عسكرية وطائرات مسيرة وصناديق إلكترونيات وأسلحة ليلية متقدمة عبر تلك المناطق.
غير أن هذه الادعاءات لم ترفق بتأكيدات مستقلة أو بيانات رسمية في المادة المنشورة. ويأتي التطور، إذا تأكد، في ظل تصعيد بين الجيش الإثيوبي وقوات المعارضة في منطقة تعد ذات حساسية أمنية وحدودية بالنسبة إلى إثيوبيا والسودان.

نور في الطريق






