مظاهرات في إسبانيا ضد الحرب على إيران بيوم المرأة العالمي 2026

شهدت عدة مدن إسبانية، اليوم الأحد، خروج عشرات الآلاف من المتظاهرين في مسيرات بمناسبة يوم المرأة العالمي، حيث ركز المشاركون على قضايا المساواة بين الجنسين، إلى جانب المطالبة بوقف الحرب الدائرة على إيران والدعوة إلى إحلال السلام في المنطقة.
ورفع المتظاهرون لافتات كُتب عليها “لا للحرب”، مرددين شعارات مشابهة لما أعلنه رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في تصريحاته الأخيرة التي دعا فيها إلى تجنب التصعيد العسكري.
مشاركة كبيرة في العاصمة مدريد
في العاصمة مدريد، قدّرت الشرطة مشاركة نحو 35 ألف شخص في تجمعين رئيسيين، غالبيتهم من النساء، إضافة إلى رجال وعائلات شاركوا مع أطفالهم في المسيرات.
في المقابل، قال منظمو الفعاليات إن عدد المشاركين في مسيرات مدريد تجاوز 180 ألف شخص، مؤكدين أن الاحتجاجات حملت رسالة مزدوجة تتعلق بالدفاع عن حقوق المرأة والمطالبة بإنهاء النزاعات المسلحة.

احتجاجات في عدة مدن إسبانية
لم تقتصر المظاهرات على مدريد فقط، بل امتدت إلى مدن إسبانية أخرى. ففي برشلونة، أعلنت السلطات المحلية مشاركة نحو 22 ألف شخص في تجمع كبير داخل المدينة.
كما شهدت مدن بيلباو وسرقسطة و بالما دي مايوركا إضافة إلى مدن أخرى، احتجاجات ومسيرات مماثلة تضامناً مع المطالب المطروحة في يوم المرأة العالمي.
انتقادات لترامب ونتنياهو بسبب الحرب
وخلال المسيرات، وجّه عدد من المشاركين انتقادات حادة لكل من الرئيس الأميركي دونالد ترامب،ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على خلفية العمليات العسكرية التي تنفذها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران منذ أكثر من أسبوع.
كما عبّر بعض المتظاهرين، عن رفضهم للحروب والنزاعات حول العالم، منتقدين أيضاً استمرار الحرب في أوكرانيا التي بدأت مع الغزو الروسي لأوكرانيا، إلى جانب التنديد بمختلف أشكال الظلم والصراعات الدولية.
موقف الحكومة الإسبانية من الحرب
يأتي ذلك، في وقت يتمسك فيه رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، بموقفه الرافض للتصعيد العسكري، حيث أعلن في وقت سابق عدم السماح للولايات المتحدة باستخدام القواعد العسكرية الإسبانية في العمليات المتعلقة بالحرب ضد إيران.
ويعكس هذا الموقف، توجه الحكومة الإسبانية نحو دعم الحلول الدبلوماسية والسعي إلى تخفيف التوترات في المنطقة.



