شئون عربية ودولية

مصورة أمريكية تروي تعرضها لاعتداء مستوطنين خلال قطف الزيتون قرب رام الله

مصورة أمريكية تروي تعرضها لاعتداء مستوطنين خلال قطف الزيتون قرب رام الله

قالت المصورة الأمريكية هايدي لافين، التي تعمل في صحيفة «واشنطن بوست»، إن مستوطنين إسرائيليين اعتدوا عليها بالضرب خلال هجوم استهدف مزارعين فلسطينيين ونشطاء كانوا يشاركون في قطف الزيتون ببلدة أبو فلاح، شمال شرقي مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.

وأوضحت لافين، في شهادة مصورة، أنها رأت مستوطنين ملثمين يستخدمون المقاليع ضد الفلسطينيين، فيما كان النشطاء موجودين منذ الصباح لمساعدة المزارعين في قطف الزيتون وحمايتهم من الاعتداءات.

وأضافت أن المستوطنين ركضوا باتجاه الموجودين، ما دفعهم إلى التراجع، مشيرة إلى أنها شاهدت زجاجات حارقة ولم تر أي جندي في الموقع. وقالت إنها رصدت في بداية الهجوم ما لا يقل عن 25 مستوطنًا، وربما وصل عددهم إلى 50، قبل أن تتعرض للضرب وتسقط على الأرض.

وبحسب شهادتها، استمر المعتدون في ركلها لنحو 10 دقائق أو أكثر، بينما حاولت حماية كاميراتها وحقيبتها. وأضافت أنهم انتزعوا هاتفها المعلق حول عنقها، وحطموا كاميراتها ومزقوا حقيبتها، مؤكدة أن ارتداءها خوذة وسترة واقية ساعد في حماية رأسها وجسدها.

وقالت لافين إن المستوطنين أجبروها على الوقوف ثم عاودوا ركلها، إلى أن وصل إليها فلسطينيون وأنقذوها وحاولوا حملها، قبل وصول سيارة إسعاف نقلتها للعلاج. وأكدت أنها لم تشاهد أيًا من جنود الجيش الإسرائيلي يحاول وقف الاعتداء.

وترقد المصورة في المستشفى الاستشاري بمدينة رام الله إثر إصابتها برضوض وكدمات وجروح في أنحاء متفرقة من جسدها.

وفي اعتداءات متزامنة الجمعة بمناطق مختلفة وسط الضفة الغربية، أُصيب 12 فلسطينيًا على الأقل وصحفيان أجنبيان، وأُحرقت 4 مركبات فلسطينية بينها مركبة للدفاع المدني، وفق معطيات الهلال الأحمر الفلسطيني والدفاع المدني ومنظمة «البيدر» الحقوقية.

وتزامنت الاعتداءات مع موسم قطف الزيتون، الذي يمثل مصدر رزق أساسيًا لآلاف العائلات الفلسطينية في الضفة الغربية، وسط تعرض المزارعين لاعتداءات تشمل الضرب وسرقة المحاصيل ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم.

الشعلة

نور في الطريق