كشف مصطفى شوبير، حارس مرمى النادي الأهلي، تفاصيل تمديد تعاقده مع الفريق لمدة سنتين إضافيتين، مؤكدًا أن استمراره داخل القلعة الحمراء يمثل حلمًا نشأ معه منذ الطفولة.
وكان الأهلي قد أعلن يوم الثلاثاء الماضي تمديد عقد شوبير حتى نهاية يونيو 2029، عقب مفاوضات بين الطرفين، في ظل وجود عروض احتراف للاعب بعد المستوى الذي قدمه في كأس العالم الأخيرة.
وقال شوبير إن شعوره بالسعادة يأتي من استكمال مسيرته في الأهلي، باعتباره أحد أبناء النادي وناشئيه، موضحًا أن هذا الانتماء يجعل الجماهير تتعامل معه بتوقعات خاصة، وهو أمر يراه طبيعيًا.
وأكد حارس الأهلي أن فرصة الرحيل كانت صعبة بالنسبة إليه، مضيفًا أن الأهلي هو بيته وأنه يضع رغبة النادي في المقام الأول. وشدد على أن تركيزه في الموسم الحالي ينصب على الفوز بكل البطولات وتعويض ما فات الفريق في الموسم الماضي.
مفاوضات دون شروط جزائية
وأوضح شوبير أن المفاوضات اتسمت بالأريحية، معتبرًا أن تجديد العقد كان أمرًا محسومًا، ومؤكدًا أنه وقع دون شروط جزائية أو أي شروط أخرى. وأضاف أن النادي لا يجدد العقود خلال المعسكرات أو قبل المباريات، حتى يحافظ اللاعبون على تركيزهم.
وأشار إلى أن جلسة عُقدت قبل السفر إلى إسبانيا، ثم استُكملت الإجراءات بعد العودة من المعسكر، نافيًا أن تكون المفاوضات قد استغرقت عددًا كبيرًا من الجلسات أو وقتًا أطول من المعتاد.
واستشهد شوبير بتجديد حسين الشحات عقده بعد فترة 6 أشهر كان يستطيع خلالها الاتفاق مع أي نادٍ، وكذلك بتجديد محمد هاني قبل موسمين في يوم 30 يونيو، وهو اليوم الأخير في عقده آنذاك. ولفت إلى أهمية دعم الجماهير، مؤكدًا أن سياسة التجديد قبل نهاية العقود تمنح اللاعبين شعورًا برغبة النادي في الحفاظ عليهم.

نور في الطريق






