شاركت وزارة الصحة والسكان في فعاليات مؤتمر «تيلي هيلث كونكت 2026»، الذي نظمته وزارة الصحة التونسية تحت رعاية الرئيس التونسي قيس سعيد، بالشراكة مع منظمة الصحة العالمية والبنك الدولي والاتحاد الدولي للاتصالات ومراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في أفريقيا.
ونظمت وزارة الصحة والسكان المصرية، ضمن فعاليات المؤتمر، مائدة مستديرة بعنوان «تعزيز الوصول العادل إلى التصوير التشخيصي من خلال الأشعة عن بُعد: من قرار جمعية الصحة العالمية التاسعة والسبعين إلى التنفيذ الإقليمي»، تنفيذًا لتوجيهات الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان.
واستندت المائدة إلى القرار WHA79.9 الذي قادته مصر وأقرته الجمعية في 22 مايو 2026. وترأسها وأدارها الدكتور محمد فوزي، مستشار الوزير للأشعة، بمشاركة 14 خبيرًا يمثلون وزارة الصحة التونسية ومنظمة الصحة العالمية وولاية بورنو النيجيرية والجمعيات التونسية المتخصصة، إلى جانب شركاء تقنيين واستثماريين.
تجربة مشتركة ومنصة إقليمية
واتفق المشاركون على أن التقنيات أثبتت فعاليتها على المستوى الوطني، بينما تتركز التحديات أمام التوسع في الترخيص والقواعد المنظمة للبيانات والتمويل المستدام، فضلًا عن غياب منصة إقليمية دائمة.
وخلصت المناقشات إلى ثلاث خطوات عملية، هي إطلاق تجربة أولى بين الدول لاختبار الترخيص والبيانات والقوى العاملة وآليات السداد، وإنشاء منصة إقليمية دائمة، والاتفاق مسبقًا على مؤشرات نتائج قابلة للقياس. ودعا المشاركون الدول الأعضاء إلى الاهتمام بالمشاركة في هذه التجربة تنفيذًا للقرار WHA79.9.
وأكدت وزارة الصحة والسكان جاهزيتها لتبادل الخبرات والتعاون مع الدول الشقيقة، بما يضمن عدم ارتباط جودة التشخيص بمكان إقامة المريض.

نور في الطريق






