الاحتفال باليوم العالمى للطيور
وفي البيان الرسمي , أكدت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة أن الأحتفال باليوم العالمى للطيور يعد بمثابة حملة توعوية سنوية تؤكد على الحاجة إلى الحفاظ على الطيور المهاجرة وموائلها.
وتعتمد الطيور المهاجرة على المياه والموائل المرتبطة بها من البحيرات والأنهار والجداول والبرك والمستنقعات والأراضي الرطبة الساحلية ؛ للتكاثر والراحة والتزود بالوقود أثناء الهجرة والشتاء. ومع ذلك ، فإن زيادة الطلب البشري على المياه ، إلى جانب تغير المناخ والتلوث وعوامل أخرى تهدد هذه النظم الإيكولوجية المائية الثمينة.
الطيور تعد سفراء عالميين للطبيعة
ولفتت الدكتورة ياسمين فؤاد إلى أن الطيور تعد سفراء عالميين للطبيعة، فهي تربطنا و تمنحنا معلومات عن بيئات مختلفة بالكوكب كما تربط الناس بالطبيعة خلال رحلاتها السنوية ، للعثور على أفضل الظروف البيئية والموائل المتاحة لتغذية وتربية صغارها، وبما تتضمنه هذه الرحلات من تهديدات عديدة لتساعدنا في الحفاظ على التوازن البيئي لكوكب الأرض، وتذكرنا بأهمية العمل معا، لحمايتها والحفاظ عليها كما تجعلنا نفكر في علاقتنا العالمية مع الطبيعة ودورنا فى حمايتها وحماية الطيور في العالم من اثار التغيرات المناخية لإعادة التواصل مع الطبيعة من اجل حياتنا و مستقبلنا .حماية الطيور الحوامة
وأشارت وزيرة البيئة أن مصر على الصعيد الوطنى قامت بالعديد من الجهود لحماية الطيور المهاجرة، ومن اهمها دمج برامج صون الطيور الحوامة المهاجرة بالقطاعات التنموية وخصوصا قطاعات الطاقة والسياحة وذلك من خلال التنسيق المستمر مع هيئة الطاقة الجديدة والمتجددة ومركز الإقليمى لكفاءة الطاقة و الشركة المصرية لنقل الكهرباء فى الالتزام بآلية الغلق عند الطلب فى محطات طاقة الرياح بجبل الزيت للقطاع الحكومي مما ساهم في حماية الطيور الحوامة وتقليل الفقد في الكهرباء خلال موسم هجرة.
وأضافت الوزيرة ان هناك توجه فى مصر لتشجيع سياحة مشاهدة الطيور وخاصة بمدينة شرم الشيخ ، والتى بدأ الأهتمام بها وتقوم العديد من الشركات السياحية بتنظيم رحلات فى هذا المجال ، بالإضافة إلى عقد العديد من المؤتمرات التى تحث على الترويج لهذا النوع المختلف من السياحة.