أخبار

مصر تدين إعلان نقل سفارات إلى القدس وتطالب بالتصدي لمحاولات تصفية أونروا

مصر تدين إعلان نقل سفارات إلى القدس وتطالب بالتصدي لمحاولات تصفية أونروا

أكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية، أن مصر تشدد بوضوح على ضرورة عدم الفصل بين الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية المحتلة، وقطاع غزة، لضمان ترابط الأراضي الفلسطينية باعتباره الأساس لتجسيد الدولة الفلسطينية.

وقال عبد العاطي، خلال كلمته في اجتماع التحالف العالمي لتنفيذ حل الدولتين على هامش انعقاد الجمعية العامة بالأمم المتحدة مساء اليوم، إن دعم السلطة الفلسطينية للبقاء بات ضرورة ملحة، بما يمكنها من مواصلة تقديم الخدمات الأساسية للشعب الفلسطيني.

وشدد على أن الآليات المنبثقة عن القرار رقم 2803 لعام 2025 والخاصة بقطاع غزة ذات طبيعة انتقالية ومؤقتة، مؤكدا أنه لا بديل عن السلطة الفلسطينية لأداء مهامها ودورها في القطاع بعد انتهاء الترتيبات الانتقالية.

وحذر وزير الخارجية من أن تدهور الوضع الإنساني في الضفة الغربية والقطاع، مع استمرار العنف والإرهاب وحصار القرى، لن يؤدي إلا إلى مزيد من التوتر وتعميق ثقافة الكراهية. وأضاف أن مواصلة الاستهداف العسكري للقطاع وعرقلة دخول المساعدات الإنسانية والطبية واستهداف المدنيين تعيد الأوضاع إلى نقطة الصفر وتمهد لانفجارها مجددا.

وأوضح أن دخول المساعدات الإنسانية دون شروط، والبدء في مشروعات التعافي المبكر بقطاع غزة، يجب ألا يرتبطا بأي شروط سياسية أو أمنية.

وأعلن عبد العاطي رفض مصر القاطع لاستمرار استهداف الوكالات والمنظمات الدولية، وفي مقدمتها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، ومحاولات تصفيتها أو نقل صلاحياتها إلى منظمات أخرى أو إلى الدول المضيفة، مؤكدا أن ذلك سيتسبب في مزيد من الفوضى.

وطالب المجتمع الدولي بالوقوف كحائط صد أمام محاولات تصفية الوكالة، محذرا من خطورة الإجراءات الإسرائيلية غير الشرعية في القدس المحتلة ومحاولات تغيير الوضع القائم والتقسيم الزماني والمكاني في المدينة، خصوصا في الحرم الشريف والمسجد الأقصى المبارك.

كما أدان بشدة قرار بعض الدول الإعلان عن نقل سفاراتها إلى القدس، باعتباره مخالفة صريحة للقرارات الدولية ذات الصلة، وعلى رأسها القراران 476 و487 لعام 1980 والقرار 2334 لعام 2016.

الشعلة

نور في الطريق