يستهدف مشروع مصري لتحويل المخلفات الزراعية ومخلفات التصنيع الزراعي والغذائي إلى خامات تدخل في صناعة الأعلاف، التوسع من مرحلة التنفيذ الحالية إلى الإنتاج الصناعي عبر إنشاء مصنع في قرية حوين بمركز قطور في محافظة الغربية.
ويقدم المشروع عمرو محمد مصطفى حسانين حجازي، المتخصص في إعادة تدوير المخلفات الزراعية، ضمن فئة الشركات الناشئة وحاضنات التكنولوجيا في مسابقة الابتكار الزراعي من أجل التنمية المستدامة 2026، تحت مظلة مبادرة «دولة الابتكار الزراعي».
وتقوم آلية العمل على جمع مخلفات تقليم الأشجار، ومنها مخلفات أشجار الحمضيات والزيتون، إلى جانب مخلفات التصنيع الزراعي والغذائي، ثم نقلها إلى وحدات المعالجة. وتخضع المواد لعمليات التقطيع والتجهيز وإضافة مكونات لتحسين خصائص المنتج، قبل الطحن والتكعيب وتجهيزها للتوريد إلى مصانع الأعلاف والجهات المستفيدة.
ووفقًا للبيانات المقدمة عن المشروع، خضعت المنتجات للدراسة والاختبار من قطاع الإنتاج الحيواني والداجني بوزارة الزراعة، واعتمدت كخامة من خامات الأعلاف المتداولة في الأسواق. كما تشير بيانات صاحب الابتكار إلى أن تكلفة المنتج يمكن أن تصل إلى نحو 50% أقل من بعض الخامات التقليدية المنافسة، مع الحفاظ على مستويات الجودة والقيمة الغذائية المستهدفة.
طاقة مستهدفة وخطة للتوسع
تستهدف خطة المصنع إنتاج نحو 3 آلاف طن شهريًا من خامات الأعلاف، بتكلفة استثمارية مستهدفة تبلغ نحو 75 مليون جنيه لتجهيز المصنع وخط الإنتاج وتوفير الخامات اللازمة حتى بدء التشغيل. وتمتد الخطة الزمنية المستهدفة لنحو 12 شهرًا، تشمل التعاقد والتمويل والإنشاء وتركيب الخطوط ثم التشغيل.
وتتضمن الخطة إقامة تعاقدات مع مصادر المخلفات الزراعية ومصانع التصنيع الزراعي والغذائي، إلى جانب مصانع الأعلاف ومربي الثروة الحيوانية والداجنة. كما يستهدف المشروع إنشاء مصنعين سنويًا بعد المرحلة الأولى في محافظات منها البحيرة والشرقية والإسماعيلية والدقهلية والقليوبية، وفقًا لتوافر الخامات واحتياجات كل منطقة.
وقال الدكتور علي عبد العزيز، رئيس المبادرة الوطنية «دولة الابتكار الزراعي» ومسابقة الابتكار الزراعي من أجل التنمية المستدامة، إن قيمة هذه التجارب ترتبط بقدرتها على الانتقال من البحث والتجريب إلى الإنتاج والاستثمار والسوق، وربط الابتكارات الواعدة بالجهات العلمية والإنتاجية والتمويلية.

نور في الطريق






