يسعى المشرع الديمقراطي الأمريكي روبرت جارسيا إلى الحصول على معلومات بشأن الاستثمارات المالية لجاريد كوشنر، صهر الرئيس دونالد ترامب ومبعوثه للسلام، في أعقاب تقرير تناول استثمارات شركة كوشنر في إسرائيل.
وكان التقرير قد ذكر أن شركة الأسهم الخاصة المملوكة لكوشنر، «أفينيتي بارتنرز»، تعد أكبر مساهم في شركة إسرائيلية تدعم أعمالًا تجارية ضالعة في الحملات العسكرية الإسرائيلية. وأثار ذلك تساؤلات حول تضارب محتمل للمصالح بين دور كوشنر التطوعي كمبعوث للسلام في الشرق الأوسط والاستثمارات المالية لشركته.
ووجه جارسيا، العضو الأبرز عن الحزب الديمقراطي في لجنة الرقابة بمجلس النواب والنائب عن ولاية كاليفورنيا، خطابًا يوم الإثنين إلى «أفينيتي بارتنرز». وقال إن الديمقراطيين في اللجنة يحققون في «الطرق غير المسبوقة والخطيرة» التي حقق من خلالها ترامب وعائلته أرباحًا مباشرة بفضل الوصول إلى السلطة.
وطلب جارسيا معلومات مفصلة عن تعاملات الشركة التجارية في الشرق الأوسط، لتحديد ما إذا كانت المكاسب المالية قد تحققت على حساب سلامة وأمن الأمريكيين. كما اعتبر أن تضارب المصالح الظاهر بين استثمارات الشركة وعمل كوشنر في المنطقة، واحتمال إبرام صفقات فاسدة في ظل هذا التضارب، يستدعيان رقابة ومساءلة من الكونجرس.
وبعد يوم من نشر التقرير، رد كوشنر عبر منصة «إكس» واصفًا ما ورد بأنه «مضلل للغاية». وأشار جارسيا إلى هذا الرد، معتبرًا أن كوشنر مُنح منصبًا ذا سلطة ومسؤولية كبيرتين مع إعفائه من متطلبات الإفصاح المالي والرقابة الخارجية.
في المقابل، قلل محامٍ يمثل كوشنر من انتقادات جارسيا، مشيرًا إلى أن خطط معاشات النائب تُدار عبر نظامي تقاعد الموظفين العموميين والمعلمين في كاليفورنيا، وكلاهما يحتفظ بأسهم في «فينيكس فاينانشال» و«إلبيت سيستمز». ورد متحدث باسم جارسيا بأن النائب لا يتاجر بالأسهم ولا يملك السيطرة على صناديق التقاعد أو القدرة على الانسحاب منها.

نور في الطريق






