أعلنت صانعة المحتوى الأمريكية راشيل أكورسو، المعروفة باسم «مس رايتشل»، تبرعها بمليون دولار لمنظمات تقدم الدعم للفلسطينيين، على أن يذهب المبلغ إلى صندوق إغاثة أطفال فلسطين.
وتملك أكورسو قناة مخصصة للأطفال على «يوتيوب» يتابعها أكثر من 21 مليون شخص. ودعت شخصيات عامة أخرى إلى اتخاذ خطوات مماثلة لدعم الفلسطينيين.
وقالت «مس رايتشل» عبر حسابها على «إنستجرام» إن أكثر من 20 ألف طفل فلسطيني قتلوا، معتبرة أن أصحاب الشهرة والنفوذ لديهم التزام أخلاقي باستخدام منصاتهم وإمكاناتهم للدفاع عن الأطفال وحقوق الإنسان. كما دعت المشاهير البيض الأثرياء إلى تقديم تبرعات مماثلة.
ولم تكن هذه المرة الأولى التي تتحدث فيها أكورسو عن معاناة الأطفال في غزة، إذ تناولت القضية بصورة متكررة خلال الفترة الماضية، وأصبحت في عام 2025 سفيرة عالمية لصندوق إغاثة أطفال فلسطين.
تعهد ماكلمور ورد إد شيران
جاء إعلان أكورسو بعد تعهد مغني الراب ماكلمور بالتبرع بكامل المبلغ الذي كان سيحصل عليه من مشاركته في جولة إد شيران، لصالح عدد من المنظمات التي تركز على دعم الفلسطينيين.
وكان ماكلمور قد استُبعد من الجولة عقب تصريحات أدلى بها خلال حفلة في ملعب ميتلايف بولاية نيوجيرسي يوم 4 سبتمبر، قال فيها «فلسطين حرة»، ودعا إلى عدم نسيان الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية.
وأثارت تصريحاته انتقادات من جهات مؤيدة لإسرائيل، قبل أن يوضح أن انتقاد إسرائيل أو سياسات الفصل العنصري أو الحرب لا يعني انتقاد اليهود، مؤكدًا أن رسالته تقوم على السلام والحب ومعاملة جميع البشر بكرامة واحترام ومساواة.
وقال إد شيران إن قرار استبعاد ماكلمور من الجولة جاء بقيادة ملاك الملاعب، ومن بينهم ملعب جيلت ومالك فريق نيو إنجلاند باتريوتس روبرت كرافت. وأضاف أن لديه آراء شخصية بشأن الحرب، وأن عدم حديثه عنها علنًا لا يعني عدم اهتمامه بها. وفي الوقت نفسه، انسحبت 4 جهات كانت تشارك في الجولة تضامنًا مع ماكلمور، من بينها المغني الأمريكي فينياس وفرقة البوب الدنماركية لوكس جراهام.

نور في الطريق






