أضاءت مستشفيات ومراكز الأمانة العامة للصحة النفسية وعلاج الإدمان، على مستوى الجمهورية، واجهاتها باللون البنفسجي بالتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي لألزهايمر 2026، في رسالة توعوية تستهدف رفع الوعي بالمرض والتأكيد على أهمية الاكتشاف المبكر والتقييم الطبي والنفسي، والاستفادة من الخدمات المتخصصة المتاحة لكبار السن.
وتأتي المبادرة ضمن جهود وزارة الصحة والسكان لتطوير خدمات الصحة النفسية المقدمة لكبار السن، ودعم مرضى ألزهايمر وأسرهم ومقدمي الرعاية، إلى جانب تعزيز الوعي بالتغيرات التي قد تطرأ على الذاكرة والقدرات المعرفية والسلوك والقدرة على ممارسة الأنشطة اليومية.
وقال الدكتور أيمن محمد عباس، رئيس الإدارة المركزية للأمانة العامة للصحة النفسية وعلاج الإدمان، إن منظومة خدمات الصحة النفسية لكبار السن تشمل الكشف والتقييم والمتابعة، والتدخل العلاجي والتأهيلي للحالات التي تحتاج إلى رعاية متخصصة، فضلا عن الدعم النفسي والاجتماعي لأسر المرضى ومقدمي الرعاية.
وأوضح أن الخدمات تتضمن عيادات متخصصة لطب نفسي المسنين في عدد من مستشفيات ومراكز الأمانة العامة، وخدمات إقامة للحالات التي تستدعي ذلك، فضلا عن برامج الرعاية النهارية للحالات المناسبة، بما يتيح للمريض الاستفادة من الأنشطة العلاجية والتأهيلية مع الحفاظ على ارتباطه بأسرته ومجتمعه.
وأضاف أن برامج الرعاية النهارية تستهدف دعم القدرات المعرفية وتحسين الحالة المزاجية وجودة الحياة عبر أنشطة تتناسب مع الحالة الصحية والنفسية لكل مريض، مع المتابعة المستمرة وإرشاد الأسرة إلى كيفية التعامل مع احتياجاته.
ومن جانبها، أكدت الدكتورة مايسة عيد عفيفي، استشاري الطب النفسي بجامعة عين شمس ومدير إدارة طب نفسي المسنين، أن التقييم المبكر للتغيرات المعرفية يساعد في تحديد طبيعة الحالة ووضع خطة مناسبة للعلاج والمتابعة، مشددة على أهمية مشاركة الأسرة في متابعة المريض وتلبية احتياجاته اليومية.
ودعت الأمانة العامة الأسر إلى طلب التقييم الطبي والنفسي المتخصص عند ملاحظة تغيرات مستمرة لدى كبار السن في الذاكرة أو السلوك أو القدرات المعرفية أو أداء الأنشطة اليومية.

نور في الطريق






