قال العميد محمد الكميم، مستشار وزير الدفاع اليمني، إن التراجع وإعادة تموضع القوات اليمنية جرى داخل نطاق الساحل الغربي، بالقرب من مضيق باب المندب، وتحديدًا في منطقة ذوباب التي تبعد نحو 50 إلى 60 كيلومترًا عن المضيق.
وأوضح الكميم، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الخطوة تستهدف إعادة تقدير الموقف العسكري، وإعادة توزيع القوات وتنظيمها ورفع جاهزيتها، إلى جانب إعادة توزيع المهام القتالية. وأضاف أن هذه الإجراءات تمهد للانتقال مجددًا إلى الهجوم المضاد واستعادة الأراضي التي خسرتها القوات خلال الفترة الماضية.
وأشار إلى أن إعادة التموضع جاءت على خلفية تطورات الموقف العسكري والظروف التي فرضتها الحرب. واعتبر أن تمركز القوات داخل نطاق الساحل الغربي وعلى مقربة من المخا، جنوب المدينة، يمنح القوات المسلحة أفضلية ميدانية.
وأضاف أن هذه الأفضلية تتزايد بعد خروج القوات أو الميليشيات الحوثية من الجبال والتحصينات الجبلية إلى الأراضي المفتوحة. ولفت إلى أن منطقتي ذوباب ورأس العارة تتسمان بطبيعة مفتوحة وشبه صحراوية، بما يتيح للقوات الجوية استهداف الحوثيين، ويساعد القوات البرية على التحرك باتجاه استعادة الأوضاع الدفاعية.
وأكد مستشار وزير الدفاع اليمني أن انتقال الحوثيين إلى نطاق أكثر انفتاحًا يمثل عاملًا مساعدًا للقوات في التعامل معهم، مقارنة بوجودهم في المناطق الجبلية والتحصينات.
كما أشار الكميم إلى وجود قوات بحرية يمنية على الساحل، واصفًا إياها بأنها قوات صغيرة لكنها تؤدي أدوارًا كبيرة في قطع مسارات التهريب أمام ميليشيات الحوثيين، مؤكدًا أهمية ما نفذته في مواجهة عمليات التهريب.

نور في الطريق






