قال بينوا فان كيرسبيلك، عضو لجنة الأمم المتحدة لحقوق الطفل، إن الوضع الإنساني للأطفال الفلسطينيين في قطاع غزة والأراضي المحتلة لا يزال مأساويًا، رغم مرور عام على اتفاق وقف إطلاق النار.
وأوضح، خلال مداخلة عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن الاتفاق لم ينعكس بصورة ملموسة على الأرض، في ظل استمرار العنف وسقوط الضحايا وصعوبة إدخال المساعدات الإنسانية والطبية.
وأضاف أن الأطفال يواجهون حرمانًا من التعليم والرعاية الطبية والحماية الاجتماعية، بالتزامن مع ارتفاع أعداد الأيتام والأطفال ذوي الإعاقة وتعرضهم لصدمات نفسية حادة. وشدد على أن الحديث عن إعادة الإعمار والعودة إلى الحياة الطبيعية يظل صعبًا في ظل استمرار هذه الأوضاع.
وأشار كيرسبيلك إلى أن لجنة حقوق الطفل تتابع تنفيذ اتفاقية حقوق الطفل عالميًا وترصد تطورات المنطقة، لافتًا إلى أنها راجعت خلال العامين الماضيين مدى تطبيق إسرائيل للاتفاقية، حتى داخل أراضيها.
أرقام عن ضحايا الحرب والحرمان
وكان المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة قد أعلن، أمس، إحصاءات بشأن تداعيات الحرب على الأطفال الفلسطينيين، تشمل القتل والتجويع والحرمان من التعليم والرعاية الصحية، فضلًا عن تدهور أوضاع الأيتام والجرحى والمرضى.
وبحسب المكتب، استشهد 21 ألفًا و976 طفلًا، بينهم 1125 رضيعًا لم يتجاوزوا عامهم الأول، فيما استشهد أكثر من 612 رضيعًا وُلدوا خلال الحرب. كما أشار إلى استشهاد أكثر من 22 ألف طالب من طلبة المدارس، وحرمان أكثر من 650 ألف طفل في سن الدراسة من حقهم في التعليم.
وأفاد بأن 62 ألفًا و247 طفلًا فقدوا أحد والديهم أو كليهما، بينهم 2774 طفلًا فقدوا الوالدين معًا. وحذر من تعرض 650 ألف طفل لخطر الموت بسبب الجوع وسوء التغذية ونقص الغذاء، بينهم 40 ألف رضيع تقل أعمارهم عن عام واحد، فيما توفي 164 طفلًا جراء الجوع وسوء التغذية.

نور في الطريق






