قال نبيل عبد الحفيظ، وكيل وزارة حقوق الإنسان اليمنية، إن أعداد النازحين في مناطق عدن ولحج قد تصل إلى ربع مليون شخص، في ظل استمرار ارتفاع العدد الحالي الذي يبلغ 150 ألف نازح.
وأوضح عبد الحفيظ أن جهود مساعدة النازحين تتحرك في عدة مسارات، تشمل تحركات حكومية وشعبية ومساهمات يقدمها المواطنون وفق استطاعتهم، إلى جانب مساعدات من جهات إقليمية ودولية، بينها مركز الملك سلمان للإغاثة، ومفوضية شئون اللاجئين، ومنظمة الهجرة، ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية «أوتشا».
وأضاف أن الحكومة اليمنية ناشدت الجهات الدولية رفع مستوى الخدمات المخصصة للإغاثة الإنسانية، مع تزايد أعداد النازحين. وأشار إلى جهود عضو مجلس القيادة الرئاسي الدكتور عبد الله العليمي خلال اجتماعات الأمم المتحدة في نيويورك، وكذلك توجه وفد من وزارة حقوق الإنسان إلى جنيف لعرض الوضع وطلب دعم لليمن.
ولفت إلى وجود تطمينات أولية من مفوضية الشئون الإنسانية، وموافقة بعض الدول على تقديم دعم لتحسين الأعمال الإنسانية، لكنه أكد أن ما قُدم حتى الآن لا يوازي حجم الاحتياجات الناتجة عن الأعداد الكبيرة للنازحين.
وقال إن بلوغ العدد ربع مليون نازح في عدن ولحج سيمثل ضغطًا كبيرًا على الدولة، ويستدعي دعمًا إقليميًا ودوليًا لتخفيف آثار المحنة الإنسانية.
وفي سياق آخر، ذكر عبد الحفيظ أن ميليشيات الحوثيين نفذت، خصوصًا خلال عام 2024، عمليات اختطاف طالت موظفين بالأمم المتحدة وجهات دولية، ووصل عدد المختطفين إلى 73 شخصًا. وأضاف أن الجماعة تهيئ لمحاكمتهم بزعم عملهم جواسيس لأمريكا وإسرائيل، مشيرًا إلى استمرار مطالبات الأمم المتحدة بالإفراج عنهم، ومتهمًا الميليشيات باستخدام هذه الأساليب للضغط ومنع وصول المساعدات إلى الشعب اليمني.

نور في الطريق






