قال مسؤول مطلع إن الخلاف الرئيسي بين طهران وواشنطن بشأن خطة الأيام السبعة المقترحة لا يتعلق بمضمونها، بل بترتيب الأولويات وخطوات التنفيذ.
وأضاف أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وفريقه اجتمعوا مساء الثلاثاء مع وسطاء قطريين في الدوحة، حيث تسلم عراقجي الرد الأمريكي على المقترح، على أن يناقشه في طهران الأربعاء.
وبحسب المسؤول، تتضمن الوثيقة محل التفاوض خطة تمتد سبعة أيام لبناء الثقة والعودة إلى نسخة معززة من مذكرة التفاهم التي وقعتها الولايات المتحدة وإيران في مايو.
مقترح لإعادة فتح المضيق
وكانت إيران قد قدمت عبر وسطاء قطريين مقترحًا يشمل خطوات لإعادة فتح مضيق هرمز واستئناف المفاوضات حول الملف النووي، بينما تستمر الاتصالات غير المباشرة بين الطرفين بوساطة قطرية.
وقال عباس عراقجي إن الخطة التي قدمتها طهران تتيح عودة الملاحة في المضيق بصورة طبيعية خلال الفترة المقترحة، على أن يعاد فتحه في اليوم السادس، وتبدأ في اليوم السابع مفاوضات بشأن الملفات المتفق عليها وصولًا إلى اتفاق نهائي. وأضاف أن على الولايات المتحدة اتخاذ خطوات تراها إيران قابلة للتنفيذ خلال أربعة إلى خمسة أيام، مؤكدًا أن «الخيار الآن يعود إلى الولايات المتحدة».
وتشمل الخطة وقف جميع الأعمال القتالية في الشرق الأوسط، بما في ذلك لبنان، والإفراج عن نحو 12 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة، ورفع العقوبات عن النفط الإيراني وإنهاء الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية، مقابل إعادة فتح المضيق في اليوم السابع من الهدنة.
في المقابل، رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وقت سابق مقترحًا إيرانيًا لوقف إطلاق النار لمدة سبعة أيام، معتبرًا أنه غير مقبول. وقال إن بلاده تسيطر بالكامل على مضيق هرمز، وإن 29 سفينة عبرته خلال الليلة الماضية، مشيرًا إلى أهمية الممر لتدفقات النفط.
ولم تشن الولايات المتحدة ضربات على إيران منذ الأول من سبتمبر، رغم تعرض سفن لهجمات لاحقًا في مضيق هرمز.

نور في الطريق






