شئون عربية ودولية

مسؤول إيراني: طهران جاهزة لرد حاسم على أي ضربة ولن تمارس ضبط النفس

مسؤول إيراني: طهران جاهزة لرد حاسم على أي ضربة ولن تمارس ضبط النفس

أكد مسؤول أمني إيراني رفيع المستوى أن بلاده في «جهوزية مطلقة» لتنفيذ رد وصفه بأنه هائل وحاسم على أي ضربة محتملة ضد إيران، وذلك في تعقيب على تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب وتقارير نشرتها وسائل إعلام أمريكية.

وقال المسؤول إن ما اعتبره سلوكًا أمريكيًا متناقضًا، إلى جانب ما وصفه بالنفوذ غير المسبوق لإسرائيل على المؤسسة الحاكمة الأمريكية الراهنة، يفرض على طهران البقاء في حالة استعداد كامل للرد على أي هجوم، مهما كان محدودًا.

وأضاف أن إيران أعدت خططها على أساس الاستعداد لمواجهة مطولة، وعدلت وفقًا لذلك استراتيجياتها وتكتيكاتها الدفاعية والهجومية. وتابع أن هذه المرة ستتضمن الكشف عن عتاد عسكري جديد ومفاجئ، مؤكدًا أن بلاده لا ترى سببًا لممارسة ضبط النفس أو حصر ساحة المعركة في نطاق جغرافي أو موضوعي محدد.

تقارير عن خطط وتحركات أمريكية

وتأتي التصريحات وسط حراك مكثف خلال الـ48 ساعة الماضية بشأن توقيت وطبيعة أي عمل عسكري محتمل ضد طهران، وما قيل إنه انعكاس لذلك على أسواق المال والنفط عالميًا.

وكان ترامب قال، عبر منصته «تروث سوشيال»، إن الولايات المتحدة لن تشن هجومًا على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس المقررة في 3 نوفمبر المقبل، مشيرًا إلى «محادثات ونقاشات مثمرة» مع طهران لإنهاء الحرب المستمرة منذ ستة أشهر. وشدد على استمرار الحصار البحري والاقتصادي المفروض على المواني الإيرانية «بقوة كاملة» لحرمان إيران من عوائد النفط.

ونقلت «نيويورك تايمز» عن مسؤولين أمريكيين أن البنتاجون أعد، بأوامر من ترامب، خططًا لحملة عسكرية قصيرة ومكثفة تستمر نحو ثلاثة أيام، تستهدف ترسانة الطائرات المسيّرة والصواريخ الإيرانية ومنشآت الطاقة ومراكز قيادة الحرس الثوري.

كما ذكرت «وول ستريت جورنال» أن الجيش الأمريكي يدفع بمجموعة هجومية جديدة من حاملات الطائرات ووحدة استكشافية من مشاة البحرية نحو الشرق الأوسط، ليرتفع عدد حاملات الطائرات القريبة من المنطقة إلى ثلاث، مع تعزيز القواعد بمعدات دفاع جوي وذخائر إضافية.

الشعلة

نور في الطريق