أدان مرصد الأزهر لمكافحة التطرف اقتحام عشرات الآلاف من المستوطنين ساحات حائط البراق، غربي المسجد الأقصى المبارك، لأداء طقوس تلمودية عشية ما يُسمى بـ«عيد الغفران»، بحضور رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو وزوجته.
وقال المرصد، في بيان، إن هذا الانتهاك الصارخ يتزامن مع سابقة تاريخية سجلتها بيانات منظمة «بيدينو من أجل جبل الهيكل»، التي أفادت باقتحام نحو 69 ألف صهيوني المسجد الأقصى خلال العام العبري الممتد بين سبتمبر 2025 وسبتمبر 2026.
وأوضح أن هذا العدد سُجل رغم إغلاق الأقصى أمام المستوطنين لمدة 134 يومًا، بسبب أيام السبت والأعياد الإسلامية والإغلاقات الأمنية.
وأضاف المرصد أن دلالة هذه الأرقام لا تقتصر على الزيادة العددية، مشيرًا إلى حديث المنظمة المتطرفة صراحة عن تنامي الارتباط الصهيوني بالمسجد الأقصى المبارك، في إطار تصورها له موقعًا لإقامة الهيكل المزعوم.
وتابع أن هذا الطرح يفسر تصاعد محاولات تكثيف الحضور داخل المسجد الأقصى وتوسيع نطاقه زمنيًا واجتماعيًا، ضمن خطط ترسيخ تقسيم المسجد المبارك وفرض التصورات الصهيونية على حساب هويته الإسلامية.

نور في الطريق






