كشف تقرير لمنصة «ذا كرادل»، مقرها لبنان، عن مراسلات عبر البريد الإلكتروني قال إنها تظهر ارتباطات تجارية وسياسية بين أوجست هانينج، الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات الألماني، وداني ياتوم، المدير السابق لجهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي «الموساد».
وبحسب التقرير، تناولت الرسائل اتصالات استخباراتية ولقاءات سياسية وأنشطة تجارية بين الطرفين. وفي رسالة مؤرخة بعام 2018، أبدى هانينج استعداده لإعداد تقييم يتضمن معلومات تُحصل من كبار المسؤولين وأجهزة الاستخبارات الألمانية بشأن مرشح لم تُعلن هويته.
وأشار هانينج، وفق ما أورده التقرير، إلى إمكان إنجاز التقييم بحلول 13 يوليو 2018، مقابل 10 آلاف يورو. ولم تكشف المراسلات هوية المرشح المعني.
وفي عام 2021، طلب ياتوم من هانينج ترتيب لقاءات مع مرشحين بارزين في الانتخابات الاتحادية الألمانية التي جرت في سبتمبر من العام نفسه. وذكر التقرير أن الهدف من هذه اللقاءات كان التعريف بأنشطة شركة «CIY Global» الإسرائيلية المتخصصة في الحملات السياسية، إلى جانب مواد كان ياتوم يعتزم إرسالها بشأن شركة للأمن السيبراني.
علاقات في السياسة والأمن السيبراني
ووفقا للمنصة، أتاحت هذه الاتصالات لياتوم الوصول إلى دوائر سياسية واستخباراتية ألمانية، بينما قدم ياتوم دعما لهانينج في مجالي النفوذ السياسي والأمن السيبراني. وأضاف التقرير أن ياتوم مرتبط بشركة «World Health Energy Holdings» الإسرائيلية للأمن السيبراني، وأن هانينج كان يعمل مستشارا للشركة خلال تلك الفترة.
وقال التقرير إن التحقيق مع هانينج في قضية تجسس بدأ استنادا إلى وثائق ضُبطت خلال تفتيش منزله في سبتمبر 2025، ضمن قضية اختطاف أطفال سيدة الأعمال كريستينا بلوك. وأُوقف هانينج في 7 أكتوبر بتهم تشمل التجسس الذي ينطوي على الخيانة العظمى، والتقصي عن أسرار الدولة، ومحاولة الخيانة العظمى.
كما أشار التقرير إلى عضوية هانينج في المجلس الاستشاري لمنظمة «من أجل إيران خالية من السلاح النووي» الناشطة في الولايات المتحدة لصالح إسرائيل.

نور في الطريق






