كشف خورخي جيسوس، المدير الفني لمنتخب البرتغال، تفاصيل ما أثير عن خلافه مع قائد الفريق كريستيانو رونالدو، عقب بقاء نجم النصر السعودي على مقاعد البدلاء خلال مواجهة النرويج في دوري الأمم الأوروبية.
وفاز منتخب البرتغال على النرويج بنتيجة 2-1، من دون أن يشارك رونالدو في أي دقيقة، رغم قيامه بعمليات الإحماء. وقال جيسوس، في المؤتمر الصحفي الذي سبق مواجهة الدنمارك، إن تركيزه الأساسي ينصب على المباراة المقبلة وليس على لاعب واحد.
وأضاف: «ليس لدي لاعب واحد فقط، بل 23 لاعبًا»، موضحًا أنه اتفق مع رونالدو على عدم مشاركته في أول مباراتين إلا إذا اقتضت الحاجة ذلك. وأشار إلى أن مجريات مواجهة النرويج لم تدفعه إلى الاستعانة به، قائلًا إن القرار كان مرتبطًا بما يخدم المنتخب.
وشدد مدرب البرتغال على أن مكانة أي لاعب لا تمنحه معاملة خاصة، مؤكدًا احترامه لمسيرة جميع اللاعبين، لكنه صاحب القرار النهائي بشأن الخطة والمشاركة. وقال: «لن يُغيّر أي لاعب رأيي أبدًا، لا هو، ولا أي شخص في عالم كرة القدم، ولا أي رئيس اتحاد، أبدًا».
وعن الاجتماع الذي جمعه برونالدو بحضور رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، قال جيسوس إنه لم يرَ أن الأمر يستحق كل هذا الجدل، مضيفًا أنه كان قد تحدث مع قائد المنتخب بعد العشاء، ولم يكن هناك ما يستدعي الحل من وجهة نظره.
كما نفى أن يكون قد ضمن لرونالدو المشاركة لمدة 30 دقيقة أمام النرويج، موضحًا أنه أبلغه بإمكانية الدفع به لمدة 20 أو 30 دقيقة إذا احتاجه الفريق. واعترف بأن إرساله إلى الإحماء في الدقيقة 45 كان خطأ، معتبرًا أنه كان من الأفضل تأجيل ذلك لنحو 15 دقيقة.
ووفقًا لصحيفة «أبولا» البرتغالية، كانت هذه المرة الأولى التي يبقى فيها رونالدو بديلًا طوال مباراة للمنتخب من دون مشاركة منذ لقاء سويسرا في يورو 2008، وتحديدًا منذ 15 يونيو 2008، أي قبل 6678 يومًا.

نور في الطريق






