أخبار

محمود عطا ينتقد أداء وزيري الزراعة الحالي والسابق ويطالب بسياسة مستقرة

محمود عطا ينتقد أداء وزيري الزراعة الحالي والسابق ويطالب بسياسة مستقرة

وجّه المهندس محمود عطا، رئيس الإدارة المركزية السابق للبساتين والمحاصيل الزراعية بوزارة الزراعة، انتقادات حادة لأداء وزير الزراعة الحالي وسلفه، محمّلهما مسؤولية ما وصفه بتراجع أداء الوزارة خلال السنوات الماضية.

وقال عطا إن الوزيرين «استطاعا أن يفشلا وزارة الزراعة»، مضيفًا أن من يُكلّف بتدمير القطاع الزراعي لن ينجح، بحسب تعبيره، بالقدر الذي حققه الوزيران. وأشار إلى أن الوزير السابق أصبح رئيسًا للجنة الزراعة بمجلس النواب، بينما تظل المشكلات التي شهدها القطاع الزراعي قائمة من دون حلول حقيقية، وفق رؤيته.

وأوضح المسؤول السابق أنه يستند في حديثه إلى خبرته داخل وزارة الزراعة، مؤكدًا أن السنوات الثماني الأخيرة كانت من أصعب الفترات التي مر بها أثناء عمله في الوزارة. وقال إنه تعامل خلالها مع «مفردات غريبة وعجيبة» لم تكن الوزارة قد شهدتها من قبل.

الدعوة إلى سياسة زراعية واضحة

وأكد عطا أن انتقاداته لا تنطلق من الانحياز إلى أشخاص أو أسماء أو مراحل بعينها، بل من الدفاع عن ضرورة وجود سياسة زراعية واضحة ومستقرة. وقال: «أنا لا أتحيز لعهد الدكتور يوسف والي أو لأي عهد آخر، لكني أتحيز للسياسة».

وأشار إلى أن الدكتور يوسف والي، وزير الزراعة الأسبق، كان يمتلك سياسة زراعية محددة المعالم، مضيفًا أن السنوات التي تلت عام 2011 شهدت أيضًا أرضية مشتركة للعمل داخل القطاع الزراعي.

ولفت إلى أن هذه الأرضية ساعدت في استمرار عدد من البرامج الموجهة لخدمة الفلاحين، ومن بينها التوسع في الحقول الإرشادية داخل القرى. وشدد على أن الأولوية، من وجهة نظره، تتمثل في بناء سياسة زراعية يمكن الاستناد إليها ومواصلة تنفيذها بما يخدم القطاع الزراعي والفلاحين.

الشعلة

نور في الطريق