قال الإعلامي محمد مصطفى شردي إن مواجهة الطرق الصعبة والضغوط تتطلب النظر إلى ما تم قطعه من مسافة وما جرى تجاوزه من أزمات، إلى جانب العقبات القائمة.
وأضاف شردي، خلال تقديم برنامج «الحياة اليوم» على قناة الحياة، اليوم الأربعاء، أن الإنسان حين يراجع ما قدمه وبناه على مدار السنوات الماضية يدرك أن التحديات الحالية ليست أكبر من مشكلات وأزمات مر بها من قبل وتجاوزها.
وأشار إلى أن الشعب المصري واجه تحديات عديدة خلال السنوات الماضية، داعيًا إلى النظر لما تحقق خلال 10 سنوات، وما وصفه بقدرة المواطنين على بناء بلدهم وتطويرها، بدلًا من الاستسلام لشعور الضيق أمام الأحداث الجارية.
وأكد أن الشعب المصري كان جزءًا من التطور الذي شهدته البلاد، موضحًا أن إنشاء وسائل نقل وطرق جديدة لا يقتصر على تطوير البنية التحتية، بل يساهم كذلك في جذب الشركات والاستثمارات، وتقليل أعباء النقل واستهلاك الوقود.
وقال إنه لا يفضل أن تخرج الحكومات لمعايرة الناس بما أنجزته، لكنه شدد في الوقت نفسه على أهمية الانتباه إلى ما تم إنجازه. وأعلن أنه اتفق مع زملائه في «الحياة اليوم» على تسليط الضوء، خلال الأيام والأسابيع المقبلة، على عدد من المشروعات والإنجازات التي تحققت خلال السنوات الماضية وجرى نسيانها.
ولفت شردي إلى أن ذاكرة الشعوب تكون قصيرة عادة تجاه الأمور الإيجابية، مستشهدًا بملف أزمة فيروس سي. وقال إن مصر كانت من أكثر الدول إصابة بالفيروس، ولم يكن الدواء متاحًا لعلاج الأبناء، قبل توفير الأدوية وإنتاجها محليًا وإتاحتها للمواطنين بالمجان.
وشدد في ختام حديثه على ضرورة امتلاك الثقة في القدرة على تجاوز الأزمات.

نور في الطريق






