قال اللواء خالد مجاور، محافظ شمال سيناء، إن المحافظة تشهد مرحلة جديدة من التنمية الشاملة، تتضمن تطوير البنية التحتية والتوسع في المناطق الصناعية واللوجستية، إلى جانب تعزيز مسارات التنمية البشرية.
وأوضح مجاور، خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي في برنامج «بالورقة والقلم» على فضائية «Ten» مساء الاثنين، أن خط السكة الحديد من المستهدف أن يصل إلى بئر العبد، ثم العريش والحسنة وطابا.
وأضاف أن الاهتمام بالعمل المجتمعي والتنمية البشرية شهد تطورًا ملحوظًا عقب انتهاء الإرهاب في عام 2022، مشيرًا إلى اهتمام الدولة بالتنمية البشرية في مختلف المحاور والمجالات بالتوازي مع مشروعات التنمية الاقتصادية والعمرانية.
ممر لوجستي ومناطق صناعية
وأكد محافظ شمال سيناء أن المشروع الرئيسي الجاري العمل على تحقيقه يتمثل في إنشاء ممر لوجستي دولي، يستفيد من حالة السلام التي تشهدها المنطقة ومن الموقع الاستراتيجي والجيوسياسي للمحافظة، بما يدعم التنمية الاقتصادية وحركة التجارة.
وأشار إلى أن الأنفاق تسهل حركة الدخول والخروج، وتعزز الربط بين سيناء وباقي أنحاء الجمهورية، بما يهيئ بيئة جاذبة للاستثمارات والمشروعات التنموية، مؤكدًا أهمية تعمير سيناء وعدم تركها خالية من الأنشطة الاقتصادية والعمرانية.
ولفت إلى وجود منطقتين لوجستيتين بالمحافظة لتخزين البضائع وتبادلها، بجانب ثلاث مناطق صناعية موزعة على امتداد الممر اللوجستي، بما يحقق التكامل بين الصناعة والخدمات اللوجستية والتجارة.
وكشف مجاور أن المنطقة الصناعية الثالثة، المقرر إقامتها بالقرب من رفح، تستهدف أن تصبح أكبر منطقة صناعية في شمال سيناء بحلول عام 2027، وأن تكون متاحة لمختلف الأنشطة والصناعات، بما يدعم تنويع القاعدة الإنتاجية وتوفير فرص العمل لأبناء المحافظة.
وأضاف أنه من المقرر عقد لقاء مع وزير الصناعة لبحث إنشاء عدد من المصانع بالمحافظة، ضمن جهود تعزيز التنمية الصناعية وجذب الاستثمارات وتحقيق التنمية المستدامة في شمال سيناء.

نور في الطريق






