أكد النائب مجدي البري، عضو لجنة العلاقات الخارجية والعربية والإفريقية بمجلس الشيوخ وأمين مساعد أمانة التنظيم المركزية بحزب مستقبل وطن، أن تأكيد الرئيس عبد الفتاح السيسي استعداد مصر للدفاع عن أمن المملكة العربية السعودية حال طلبها ذلك يجسد ثوابت الدولة المصرية تجاه أشقائها العرب.
وقال البري، في بيان، إن هذا الموقف يعكس إدراكًا استراتيجيًا لطبيعة الروابط التاريخية والمصالح المشتركة بين القاهرة والرياض، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لاستقرار المنطقة العربية. وأضاف أن الدفاع عن أرض الحرمين الشريفين وصون أمن المملكة قضية تتجاوز حدود العلاقات الثنائية، بالنظر إلى مكانتها العربية والإسلامية وأهمية استقرارها للأمن الإقليمي.
وشدد على أن أمن دول الخليج العربي لا ينفصل عن الأمن القومي المصري، وأن أي تهديد يستهدف سيادة الدول العربية واستقرارها يستدعي تعزيز التنسيق والتضامن المشترك لمواجهته.
وأشار إلى أن رسائل الرئيس السيسي خلال حفل تخريج دفعات جديدة من الأكاديمية والكليات العسكرية تؤكد أن القاهرة تنظر إلى أمن أشقائها باعتباره جزءًا أصيلًا من مسئوليتها تجاه محيطها العربي.
وأوضح البري أن العلاقات المصرية السعودية تستند إلى تاريخ ممتد من التعاون والتكاتف وتبادل الدعم، وأنها تجاوزت إطار العلاقات الدبلوماسية والمصالح السياسية والاقتصادية إلى شراكة استراتيجية تحكمها روابط التاريخ والجغرافيا والمصالح المشتركة.
ولفت إلى أن إشارة الرئيس إلى إمكانية عقد جلسة طارئة لمجلس النواب للحصول على التفويض اللازم، حال طلب المملكة المساندة، تعكس الالتزام بالأطر الدستورية والمؤسسية في الملفات المرتبطة بالأمن القومي.
وأكد أن التطورات الإقليمية تفرض الارتقاء بالتعاون العربي سياسيًا وأمنيًا، إلى جانب حماية المصالح الاقتصادية والاستراتيجية، في ظل تأثير الصراعات على أمن الطاقة وحركة التجارة والاستثمار واستقرار المجتمعات العربية.

نور في الطريق






